الموضوع
:
الاب المادي والمعنوي
عرض مشاركة واحدة
19-02-2010, 11:23 PM
رقم المشاركة :
1
يامحي الشريعة
طرفاوي جديد
الاب المادي والمعنوي
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا
))
قضى ربك امر ربك والامر يفيد الوجوب والوجوب احد اقسام الحكم
التكليفي المتعلق بافعال الناس والزم سبحانه وتعالى ان ينفرد وحده بالعبادة ويجعل
ملازمة بين العبادة والاحسان للوالدين فلا تتحق العبودية الصحيحة لله تبارك وتعالى
التي فيها افراغ للذمة وتحقق الموقف العملي الصحيح اتجاه الشريعة الا بالاحسان
للوالدين ولابد ان نعلم ان يوجد هناك اطروحة قابل للنقاش يوجد ابوين مادي ومعنوي
وقد علمنا من خلال الشارع
المقد س عقوق الوالدين من الذنوب الكبيرة وعن رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم
)
قال من اكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين وعقوق الوالدين هو من الذنوب التي
ورد الوعيد من الله تعالى عليها بالعذاب لقوله في محكم كتابه وعن لسان عسى (عليه
السلام) (({وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً
}
مريم32فوصفت الاية العقوق بالجبار والشقي والعصي ولكل من هذه الصفات وعيد بالعذاب
صعب ويشير لهذا المعنى قوله عز من قائل ((َاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ
عَنِيدٍ{15} مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاء صَدِيدٍ{16
}
يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ
وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ{17}وقوله تعالى للذين شقوا
فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ{106
}
خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ
إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ{107وعن رسول الله ( صلى الله عليه واله
وسلم) وليعمل العاق ما شاء الله ان يعمل فلن يدخل الجنة وينقل لنا التاريخ قصة
مؤلمة فيها العبرة الكبيرة والفائدة الكثيرة لمن ارادة الهداية القصة ان الرسول
(
صلى الله عليه واله وسلم) حظر الى شاب محتظر ولقنه الشهادة فلم يستطيع قولها فسال
هل لديه ام فقيل له نعم يارسول الله فقال لها الرسول ( صلى الله عليه واله وسلم) هل
انتي عليه غاضبه قالت نعم يارسول الله ومنذو ستت سنوات لم اكلمه فطلب منها الرسول
ان ترضى عنه فسامحته الام اكراما لرسول الله فقرأ الشاب كلمة التوحيد
0
ومعنى العقوق 00 اولا عدم
مراعات حرمتهما فلا يكون مؤدب معهما وان يوذيهما بالقول والفعل
ثانيا 00 ان لايطيعهما في
الامور التي لامانع منها شرعا 00 فهذه العقوبات وهذا التاكيد من الشارع على هذا
الامر ومن خلال النصوص القرانية والروايات الشريفة من السنة المطهرة تشير الى خطر
عظمة هذا الذنب واجر والثواب الكبير لبر الوالدين 0 ان هذا له اسباب وهو لان
الابوين سبب وجودك بالحياة من الناحية المادية والمعنوية اما المادية هو هذا الوجود
في هذه الدنيا فكان الابوين سبب هذا الوجود اما من الناحية المعنوية هو الخلق
والتربية الحسنة والتعليم ومحبة اهل البيت والولاء لهم فالحياة الحقيقية هي حياة
الخلق وكما قيل ليس اليتيم الذي مالت والده انما اليتيم يتيم العلم والادب )) ولكن
للاسف الشيد انا نرى الاباء في غاية الانحراف ويفعلون الموبقات امام ابنائهم
وبناتهم فكلما كان الابد قدوة واسوة حسنة تكون النتيجة حسنه 00 هذا من ناحية الاب
المادي اما الاب الحقيقي هو الاب المعنوي وهم الرسول ( صلى الله عليه واله وسلم
)
والامام علي (عليه السلام) كما قال الرسول ياعلي انا وانت ابوا هذه الامة وهما من
وهب الحياتين الحقيقيتين للدنيا والاخرة للبشر وهم لهم الفضل الاكبر ومن انكر ذلك
خلاف الشرع والعقل والمنطق والعقل وبهم وبتضحياتهم انقذنا الله من شفا حفرة من نار
فالرسول هو صاحب ومبلغ الرسالة الخاتمه وبذل من اجلها التضحيات الكبيرة والعظيمة
والامام علي (عليه السلام)كان السبب الطبيعي لاستمرارها وخلودها 00 ويود هذه
الاطروحة لتلك النصوص التي اشارة الى الثواب العظيم والعقاب الكبير لمن عقهما
اما الاب المعنوي هو مرجع
التقليد الجامع للشرائط فهو الامتداد الطبيعي لابوة محمد وعلي فهو من يحقق الحياة
الدنيوية والاخروية لان القدوة الحسنة تمنح اصحابها الثقة بالنفس ويود هذه الاطروحة
العقوبة الشديدة التي وعد الله بها الخروج عن الطاعة لانه لايعقل الكثير من الاباء
هو من يحتاج الى توجه وارشاد لانه يامر بالمنكر ويعصي واكدت العقوبات الشديدة هو
عدم مراعات حرمة الوالدين 00 كما ترون الان التطاول العجيب الغريب على مقام المرجع
وخاصة ممن نذر نفسه ووجوده من اجل اسعاد الناس وتوفير لهم الحياة الحرة الكريمة
وتصدر الكلمات الجارح بدون مسوغ شرعي لذلك اشارة الرواية الراد عليهم راد على الله
اذن المرجع هو الاب الذي يجب طاعته وعدم عصيانه في الصغيرة والكبيرة
__________________
يامحي الشريعة
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات يامحي الشريعة