(( عزيزي الغالي ... أبو إلياس ... سلمت هذه الأنامل الرنانة ... والتي تطرح ما هو مفيد وفي الصميم ... نحن
فعلاً نحتاج إلى ما يقربنا إلى الآخرة وإلى رضا الرب والخالق الباري .. ومن ذلك الشكر والحمد على كل بلية فالشكر لله وفي كل الأحوال لهي النعمة العظمى التي تزيل منا كل هم وضيق وتيسر لنا المصائب والبلايا وتقربنا إلى الباري فهنيئا لمن وفق للشكر والحمد على الدوام ....
جعلنا الله وإياكم من الشاكرين والحامدين والراضين بقضاء الله تعالى وقدره .....
.. الخادم لهم ..