وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ///
في وجهة نظري كما أسلف الأخ: قميص يوسف ، من أن الاعتذار كفيل بما قمت به من خطأ ولا أرى ما تقدمه أكثر من ذلك ، ولا يمكن أن تختزن القضية في نفوس الناس إلا من كانت نفسيته مريضة حاملة للمواقف ، وحاكمة على الناس بشكل عام حتى من أثر واحد فقط .
بعض الشباب تجد لديه حساسية من تحامل بعض الناس عليه من أثر موقف ، فيبذل المستحيل لكي يرضيهم ، من الأجدر أن ترضي الله ورسوله وتقتنع بأنك قد قمت بما تستطيع القيام به من اعتذار .
فـ الإعتذار ليس بالأمر اليسير على الإنسان لما فيه من الذل أحياناً وإخضاء كبرياء النفس وانكسارها ، وعلى ضوء ذلك اترك الأمر للزمن حتى يغير ما حفظوه تجاهك .
أشكرك على الطرح القيم ، ولا حرمنا من نضحك .