بسم الله الرحمن الرحيم
إن الدعاء هو حاجة العبد إلى الله تعالى،ولا حدّ لفقر العبد وحاجته كما لا حدّ لغنى الرب وسلطانه وكرمه...
فكم هو جميل أن أجعل المدخل لدعائي الدعاء لأخواني المؤمنين فعلاوة على الأجر العظيم المترتب على ذلك يُعد هذا الأمر مدخلاً ومقدمة لإجابة دعائي
فعن أبي عبدالله الصادق - عليه السلام - قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم):
«ما من مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات إلاّ ردّ الله عليه مثل الذي دعا لهم به من كل مؤمن ومؤمنة، مضى من أوّل الدهر، أو هو آت إلى يوم القيامة.وإن العبد ليُؤمر به إلى النار يوم القيامة فيُسحب، فيقول المؤمنون والمؤمنات: يا رب، هذا الذي كان يدعو لنا فشفّعنا فيه، فيشفّعهم الله عزّوجلّ، فينجو»
فما أحوجنا لشفاعة المؤمنين ، وما أشد حاجتنا للنجاة من نار الجحيم ...
انطلاقاً من هذه المقدمة وردّا منا للجميل لإنسان عشقه الجميع إنه الأستاذ الخلوق أبوعمار ياسر الغنام من قرية مجاوره وابن عم الشاعر "أحدهم" فهو محتاج منّا دعوة صادقة خالصة لشفائه من سرطان الرئه والذي أرداه طريح الفراش وبالكاد يلتقط أنفاسه..
عليه ننطلق وإياكم بالحملة المليونية لـ : ( الصلاة على محمد وآل محمد ) بنية الشفاء للمرضى وعلى رأسهم مريضنا أبوعمار .
فعن أمير المؤمنين علي -عليه السلام- :« إذا كان لك إلى الله سبحانه حاجة فابدأ بمسألة الصلاة على رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - ثم سل حاجتك، فإن الله أكرم من أن يُسأل حاجتين، فيقضي إحداهما ويمنع الاخرى » .
تنبيه : أنّ كل شخص يصلي على محمد وآل محمد يكتب لنا مجموع الصلوات التي قام بها في رد على هذا الموضوع
ولكم من الأجر