16 بطُولة أثبت بِها المايسترو ، أنه الأفضل والأكمـل .
16 بطُولة كُبرّى ، بِها خلـّد فيدرير إسمه فِي صدارة قائِمة الأفضل عبر تارِيخ الكُرة الصفراء .
مِن جِيل سافِين و هيويت و روديك إلى جِيل نادال و دجوكوفيتش و موراي .. تتغير الأجيال ويبقى المايسترو هُو ( النمبر ون ) .
فيدرير مايُميزه أنه يلعب تِنس سهل ( مُمتـِع ) ، بعِيـدا ً عن أيّ تعقِيدات ، إنتصار ثُمّ إنتصار ثُمّ إنتصار والمُحصِلة رجـُل صنع التارِيخ لـِ نفسـه .
لا أخفِي على أحـد كنـت قلِقـا ً قبل إنطلاق البطُولة ، خصُوصـا ً بعد صدُور القُرعة ، و وجُود كُـلا ً مِن الدافي و فيرداسكو و دجوكوفيتش و سودرلينج
و تسونغـا فِي نِصف فيدرير ، كنـت قِلقـا ً لكِن بعد ما رأيت فيدرير يلعب ( بـِ شهية مفتُوحة ) زال كُل ذلك القلـقّ .
فِي البطُولة عزَف فيدرير أحلـّى السيمفونـيات ، بـِ دلِيل أنه ( ومِـن دُون عنـّاء ) إنتصر على الدافي " أفضل لاعب يلعب فِي الشهُور الثلاث الأخِيرة " ،
و موراي الذِي وحتـّى المُباراة النهائِية خسر فِي البطُولة كـَ كُل مجمُوعة واحِدة فقـطّ .
عزف أحلـّى السيمفونيات ، بـِ أحلـّى الإستراتِيجيات و الأسالِيب ، بـِ خلِيط مِن الخِبرة والموهِبـة والصلابة ( الذهنِية و البدنية ) .
تنوعة إستراتِيجيات الخصُوم ، و تفاوتة قُوتهم ، وبقِي المايسترو هُو المُسيطِر و الأفضل دائِمـا ً .
فِي البطُولـة كان فيدرير " جمِيـلا ً " فِي كُل شيء كـَ جمال طفلتِيه ( التوتمّ ) ، بدءا ًبـِ جمال شكله و وسامته و إنتـهاء ً بـِ جمال ضرباته
و إستراتِيجياته ..
أستطِيع تخيـُل مِـن الآن ، تتويج فيدرير لأحد الفائزِين فِي أحد البطُولات ، بعد 20 سنـة ، بِحكم أنه أسطُورة مِن أساطِير التِنس .. أستطِيع تخيُل ذلك ،
لكن مالا أستطِيع تخيله هُو توقف فيدرير عن تحقِيق البطُولات ، خصُوصـا ً أنه وفِي كُل مرّة يظهر وكأنـّه فِي سِن العشرِين .
عفوا ً ياتاريخ لن تُنجـب مثلـه ..
بعِيـدا ً عن فيدرير /
* وآنا أُشاهِد بعضّ إحصائِيات البطُولة ، لفتة نظرِي هذه الإحصائِية ،
إحصائِية فِي عدد ضربات الإيسات ، فِي كُل مُبارِيات البطُولة ..
تفوّق إيفو و سيرينا يبدُو منطقِيـا ً ، لكن ماهُو غِير منطقِي هُو عدد ضربات الإيس ( للسيدات ) فِي
قائِمة العشرة الأوائِل ، والذِي يدُل على ضُعف ضربات الإرسال لدّى السيدات ..
* جوستين هينن ، مع أول عودة لـها فِي بطُولات الجراند سـلام ، وصـلت إلى النِهائِي ، وقدمت
أدّاء مُتكامِل فِي البطُولة ، أدائها المُتكامِل و وصُولها إلى المُباراة النهائِية مع أول عودة ، فِي وجهة
نظرِي يُعتبر إنجاز ..
* إذا كان فيدرير يستحِق أن يكُون النجمّ الأوّل فِي تارِيخ كُرة المضرب ، فإن سيرينا لاتقُـل عنه
موهبتـا ً و بطُولاتـا ً ، تستحِق على الأقل أن تكُون مِن ضِمن الأفضل لدّى " السيـدات " ..
ألف مبرُوك لـِ مُحبي المايسترو ، بـِ حجم روعة البطُولة والإنجاز ..
تحية ..