29-01-2010, 12:41 AM
|
رقم المشاركة :
8
|
|
|
رد: فيدرير إلى نصـف نهائي أستراليــا
المؤتمر الصحفى لروجر فيدرير بعد فوزه فى مباراته بربع النهائى
لبطولة استراليا المفنوحة 2010 على الروسى دافيدنكو

بعد مباراة هيويت، وصفت نفسك بأنك من أعظم اللاعبين الذين يعودوا من تأخرهم وعن أهمية فوز بالمجموعة الأولى. ما هو مقدار المجهود الذى بذلته للرجوع مرة آخرى للمباراة اليوم ؟
حسنا، لقد كنت بالتأكيد فى موقف صعب جداً بتأخرى بنتيجة 6-2 و 3-1 فى المجموعة الثانية ومتأخر أيضاً على إرسالى 15-40 . كنت أعرف وقتها بأننى فى موقف لا أحسد عليه.لكن هنا يكمن الجمال فى مباريات الخمس مجموعات. أنا لم أضطرب، بالرغم من أنّنى لربّما كنت سأفقد المجموعة الثانية.لكن، أنت تعرف، أنا فقط خففت عن نفسى وقلت، لربّما إذا غربت الشمس وإنخفض مستواه لدرجة أقل، فالوضع بأكمله من الممكن أن يتغير للأفضل. وهذا ما حدث. وأنا لا أصدق الطريقة التى تغيرت بها مجريات المباراة.لكن أنا سعيد بالطريقة التى التى إنطلقت بها وعدلت بها الوضع وتدعيمى لذلك بكسر لإرساله مع بداية المجموعة الرابعة.
ماذا كانت مشكلتك مع الشمس؟
كان من الصعب اللعب فى وجودها لكلا اللاعبون. فعندما تجيء الشمس من جانب الملعب، يكون هناك جانب مشمس وجانب آخر في الظلّ.بسبب ذلك تبدو الكرة بنصف حجمها ويكون من الصعب تسديدها. و كان هناك بعض الرياح بجانب أنه كان يؤدى بشكل رائع. كانت كلها عوامل فسيوليجية لذا كنت أحاول أن يكون تفكيرى إيجابى أكثر من أى شئ آخرنلعب في ظروف مثل هذه دائما في بطولة أمريكا المفتوحة، إنديان ويلز، وهنا. فهو مجرد شيء يجب أن تعتاد عليه.
وانت ترسل للمباراة فى المجموعة الرابعة أطلق دافيدينكو ردين ساحقين للإرسال؛ بماذا كنت تفكر عندما عاد وكسر إرسالك؟
أنا كنت أقول، لماذا الآن؟ كان يمكنك أن تلعب تلك الضربات فى أوقات آخرى غير مهمة لى. أتذكّر بأنّ ذلك حدث لى مرّة من قبل . أرسلت إرسال رائع فى نقطة للفوز بالمباراة ضدّ ألبيرتو كوستا في ميامي , ورد الإرسال رد ساحق.اليوم كنت أقول لنفسى، يا إلاهي، كانت لدى فرصة للفوز بالمباراة. أرسلت إرسال عرضى رائع. وقام برده بلوك ريتيرن. أنا لم تكن لدى الفرصة للحاق بالكرة أو لأبادله عندما جائت فرصة إنهاء المباراة لذا أنا لا أندم عليها حقاً.وفجأة أنت تلعب عكس إتجاه الريح، ويبدأ هو باللعب بشكل أفضل ويتشبث فى الشوط. خصوصا عندما كسب التحدى عن طريق عين الصقر وبدلاً من فوزى بالشوط عادت النتيجة للتعادل. انت تعرف، ذلك كان سوء حظ.لكنّي كنت مؤمن بأننى حتى إذا لعبت شوط كاسر التعادل أو لو أُتيحت لى الفرصة لكى أكسر إرساله كنت سأفوز .أنا سعيد بأنّني كنت واثق ومؤمن بنفسى ولعبت بشكل عظيم.
المباراة القادمة ستكون نصف النهائى الـ23 على التوالى فى بطولات الجراند سلام.أين تصنّف ذلك ضمن إنجازاتك، وهلّ تصدق أن لديك هذا الرقم؟
لا، أعني، بالنظر الى الوراء ولنرى لكم عام كنت قادر على المواصلة فى بطولات الجراند سلام حتى الآن. خصوصا هذه السنة, وبالنظر إلى القرعة وملاقتى لهيويت فى الدور الرابع ودافيدينكو في ربع النهائى، الذي يقدم مستويات هائلة منذ نهاية الموسم وحتى اليوم رأينا بعضاً من تلك المستويات التى كان يقدمها قبل البطولة لهذا السبب هو لاعب عظيم.لذا لسبب ما أنا كنت قلق قليلا بأنّني لم أتمكن من بلوغ نصف النهائى هذه المرة. انت تعتقد بأن الوصول المتتالى سينتهى فى مرة ما. توقّفت عن تفكير في هذا الموضوع بعد الدور الثانى وبدأت أركز على البطولة.هذا الرقم يساعدنى فى بداية البطولة. أركّز من مباراة إلى مباراة ومن نقطة الى نقطة, ومع ذلك التركيز أنسى هذا الرقم. الآن من الواضح بأنّ الرقم آمن مرة آخرى وأننى أستطعت أن أضيف ظهور آخر فى نصف نهائى.إنه شئ مدهش. بالتأكيد أحد أكثر الأشياء روعة فى مسيرتى.
لديك العديد الأرقام القياسية المدهشة. هناك رقم حققته اليوم لربّما لن يتذكره أحد أبدا. لقد فوزت بالمجموعة الثالثة 6-0 ولم تقم سوى بتسديد تخليصتين فقط
"2 winners". كيف حدث ذلك ؟ وكيف تفسر حدوثه؟
إذا نظرت إلى المباراة فمن السّهل جداً توضيح ذلك. انت تعرف، إنه يسدد الكرات فلات وبقوة من على الخط الخلفى، لذا من الصعب أن يكون هناك تسديدات بزوايا حادة. وأيضاً إرتكبنا العديد من الأخطاء السهلة.لهذا السبب أنا لا أنظر إلى إحصائيات المباراة أبداً. تعرف، البعض يعشق الإحصائيات. كم عدد الإرسالات الساحقة التى لُعبت وكم عدد الأخطاء المزدوجة، كم عدد النقاط التى كسبتها، أو نسبة الإرسال الأول. أنا لا أهتم بكلّ تلك الإحصائيات.نفس الشىء مع الأخطاء السهلة والتخليصات التى قمت بها. أنا لا أهتمّ إذا كان الفرق بينهم بالموجب أو بالسالب . ما يهم هو كيف لعبت أمام خصمك،الرياح تكتيكاته وكلّ شيء. فهناك العديد من الأشياء الأكثر أهميّة.إعتقد أننا خلال المجموعة الثانية والثالثة كنا نلعب بقوة من على الخط الخلفى. لقد كانت تتغيب عنه اللمسة المناسبة فى بعض الأوقات، لذا أنا لم يكن على أن أحاول تخليص الكرات كثيراً. أنا كنت فقط سعيد أننى أرسلت بشكل حسن ولعب بشكل ممتاز وقاسى.
عندما بدأت بالإنطلاق فى المباراة، هل كنت تشعر بأن هذا بعض من أفضل مالديك من التنس؟
بالتأكّيد، أعنى, أن تربح العديد من الأشواط المتتالية ضدّ لاعب فى مثل مستواه، يكون ذلك مؤشر عظيم. أمتلك دائماً تلك العزيمة، إذا نظرت للوراء في العديد من مبارياتى فى بطولات الجراند سلام، فجأة بعدما أكون أؤدى بشكل هزيل بطريقة ما استطيع قلب الأمور والسيطرة على المباراة وأصنع الفارق بتلك الطريقة.أتذكّر منذ بضعة سنوات هنا، لربّما في 2006 عندما ربحت ضدّ باجداتيس في النهائي. تلك السنة حدث ذلك معى أمام ثلاثة لاعبين. أنا سعيد بأننى كنت قادر على عمل ذلك مرة آخرى اليوم ضدّ لاعب رائع.
هل تشعر بأنه لازال بإمكانك أن تؤدى بشكل أفضل ؟ هل ذلك يجعلك تطور من إسلوب لعبك ؟؟
إذا كان لدينا الإمكانية لنتدرب بشكل أكثر، أعتقد بأنه سيكون لدى المزيد من الفرصة للتحسن.يجب عليك أن تتعامل بما تمتلكه. موسمنا يبدأ من يناير وينتهى فى توفمبر. الشئ الذى عادة ما يجعلك أقوى هو لعب المباريات ليس التدريبات. التدريبات تجعلك لائق، لكن ليس قوى. أنا سعيد بما أنا عليه.وعندما يكون لدى بعض الاسابيع لأتدرب فيهم فى السنة، أحاول تحسين قواي ونقاط ضعفي وأرى أين سيأخذني ذلك. الشئ المهم بأنّني مؤمن بأننى يمكننى أن أتطور دائما. أعتقد أن التنس لعبة فريدة جدا لأنك تتحرك وتعدل من نفسك دائما.لذا أنت يمكن أن تتمرن ساعتان أوستّ ساعات. أحيانا لا يهمّ ذلك. ما يهم هو جودة ونوعية التدريبات.
هلّ بإمكانك أن تحدّثنا عن كيف ستكيف إسلوب لعبك ليتماشى مع تسونجا أو دجوكوفيتش؟
دعني أفكّر. تسونجا أعتقد بأننى لعبت ضده مرّتين فقط على ما أتذكّر، لذا أنا لا أعرف الكثير عنه. أعتقد أنه لعب أول مباراة له من خمسة مجموعات فى حياته ضد الماجرو. لذا إنه لأمر ممتع رؤية كيف سيتعافى من اللعب فى خمسة مجموعات ويأتة ليلاعب دجوكوفيتش, أحد أصعب اللاعبين فى اللعبة, لكنه لاعب خطر. ورياضي جيد، كلاهما حقا. لذا بغض النظر عن من سألاقيه فى نصف النهائى فهو سيكون خصم صعب.الإختيار الأقرب للفوز اللّيلة هو دجوكوفيتش لأنه لديه الخبرة. لكن أعتقد تسونجا يمتلك سجل جيّد جدا ضدّه. لكن أعتقد دجوكوفيتش لربّما لم يُختبر كثيراً في البطولة، لذا ستكون مباراة مثيرة لنوفاك أيضا.
هل أنت من الأشخاص الذين يسعوون للثأر نظراً بأن نوفاك فاز عليك اخر مرة هنا؟
أوه، لا، أنا لست كذلك.
الآن المُدافع عن اللقب خرج من المنافسة، هل تشعر بضغط أقل؟
رفا , لا ليس في الواقع. أعني، الوضع مغاير هنا. المرة الوحيدة التى ممرت بهذا الشئ كان فى بطولة فرنسا المفتوحة. أشكر الله أننى كنت قادر على الفوز بها.كان لذلك تأثير ضخم علي بخروج رافا من بطولة فرنسا. حيث كنت أعرف الفرص التى أمتلكها مع الأداء الذى أقدمه.لكن خروج رافا هذه المرة هنا ليس له تأثير . لقد ربحت بطولة أستراليا المفتوحة قبل ذلك. أعتقد أن موراي لعب مباراة رائعة. وأعتقد أننى كانت لى الكلمة فى مباراة اليوم مع دافيدينكو.
هناك العديد من اللاعبين الذي لا يقرأون كثير ولا يعرفون كثيراً عن التنس. تأتى إلى هنا وأنت تقول بأنّك تعرف بأن تسونجا لعب للمرة الأولى خمس مجموعات وأنت تعرف بأنّ تسونجا هزم دجوكوفيتش 4 مرات من 6 وأشياء كهذه. ذلك يعني بأنّك قرأت الكثير؟ تحبّ إبقاء نفسك على إطلاع على ما يحدث أثناء بطولة؟ هل تقراء الصحف؟
قليلا. بعض الأيام أقرأها وبعض الأيام لا أقرأها . ثمّ أنا أحب الإستماع إلى التعليق وأرى ما يقوله المعلقين. أشاهد المباريات في الحقيقة ليس لدراسة المنافسين. أشاهها كمحب للعبة.أنا لم أشاهد مباراة ليلة أمس لأرى كيف يلعب اللاعبين. أنا فقط أحب أن أرى مباراة تنس جيدة وأشاهد كيف يتنافسا كلا اللاعبين , ومشاهدة مقدار أهمية المرور لكل منهم.لذا أنا أشاهد المباريات فى أغلب الوقت بهذه الطريقة , فأن أشاهد كل مباراة وأحلل كيف يلعب وكيف سيلاعبنى فى المرة القادمة؟, ذلك سيكون شيئ مجهد لى بأن أشاهد كل مباراة وانا أفكر فى إسلوب لعبى.
كمحب للعبة، من لاعبك المفضل عدا روجر فيدرير؟
بوريس بيكير، إستيفان إدبيرج، بيت سامبراس. أحببت أيضا إسلوب لعب مارسيلو ريوس. أنا كنت محظوظ بما فيه الكفاية للعب ضده فى بعض الأوقات.الآن أنا فقط أتمتّع بمراقبة اللعبين الآخرين يلعبون. من الواضح أحببت رافتر وهينمان. لكن أنا فقط أشاهد المباريات لأننى أحبّ التنس.
اتمنى ان اكون خفيفا عليكم...
لكن فيدرر يطول الحديث وتطول التقارير
لانه بكل تاكيد المايسترو .....!!!
روجر فيدرر
التعديل الأخير تم بواسطة ROGER FEDERER ; 29-01-2010 الساعة 01:10 AM.
|
|
|