بسم الله الرحـمن الرحـيم
اللهم صل عـلى محـمد وآل محـمد
.
.
بالتأكـيد
نحن في الغالب حينما نسمع عن خبر وفاة أحد من رجال البلد , فإنـنا بشكل سريع
نـتـأثر بالخبر ونسأل مباشرة : من هـو هذا المتوفى ؟ ومن هم أهله ؟ وكم عمره ؟
وماهو سبب وفاته ؟ وأين كان ؟ .. وكل هذه أسئلة بديهـية تراود كل إنسان .
.
ولكن في الأخـير
وفي وسط تلك الأسئلة وتـلك الاستـفهامات , سنعرف بالتأكيد أن هذا المؤمن المتوفى
استجاب لنداء ربه في شهر حرام , وهو الشهر الذي كانت فيه أعظم مصائب الدهـر
.
ومن هـنا
سنـتعرف على أن الراحل كان في يوم من الأيام حاضرا ً في مجالس ذكر أهل البيت
عليهم السلام , وكانـت عيناه تدمع لمصابهم , فنحـن هنا نبكي
على أكثر من خبر مؤلم في وقـت واحـد .
.
حـيث أنـنا
نـتألم لخبر رحيل هذا الرجل المؤمن , وعلى خبر رحيل عينان تدمعان في الأرض
لمصائب المعصومين عليهم السلام , وعلى خبر حزن أهله وذويه لفـراقه .
.
بـدون أدنى شك
البلد اليوم كلها متألمة لهذا الخـبر , وبدون أدنى شك سيكون الجميع من الرجال
والشباب وحتى الأطفال متواجدون في تـشيـيع الجثمان , يتـسابقون لتـضميد
جراح بعضهم البعض , ونيل الأجر والثواب من محمد وعلي .
.
رحـم الله الفـقـيد
ونسأل الله تعــالى أن يلهـم أهـله وذويه الصبر والسـلوان
إنا لله وإنا إليه راجـعـون .
.
.
و س ط ا ل ن خ ي ل
.
.
قــلب داخـل فـكـرة
.
.
.