مُباراة فِي جمِيع مُعطياتها كانت تمِيل لـِ صالِح المِيلان . سواء ً مِن ناحِية الجاهزِية البدنية أو النفسِية ..
ميلان يعِيش مع ليوناردو موسِم إستثنائِي ، أبطاله باتو أولا ً و نيستا ثانِيـا ً و رونالدينهو و بوريلو و آمبروسيني ثالِثـا ً ..
قبـل بِداية الموسِم ، كنت مُتشائِمـا ً بِدرجـة كبِيرة ، خصُوصـا ً بـعد الخسارة مِن الإنتر بِرُباعِية فِي الجولة الثانِية ، لكِن وبِفضل التوظِيف المُناسِب و الإنضباط التكتِيكي ،
تفوق الميلان على نفسه ، وقدم مُستوِيـات ( جيدة جِـدا ً ) سواء ً فِي الدوري أو فِي دوري الأبطال ..
مُباراة البارِحة ماهِي إلا أكبر دلِيل على أن المِيلان ، يسِير فِي الطرِيق الصحِيح ، فُوز على مُنافِس قوي ، بِثُلاثِية وعلى أرضِية ميدانه ..
رُبما لا يكُون الليوفي ( هذا الموسِم فقط ) ذلك المُنافِس القوّي ، لكِن يبقى الفُوز على الأقل مُهِم جِـدا ً مِن الناحية المعنوية ..
المُباراة إجمـالا ً ، غلب علِيها الطابِع الإيطالِي ، والذِي يعتمِد على الدِفاع و الِدفاع والدِفاع ، لم ترتقِي إلى مُبارِيات الميلان و الليوفي الكلاسيكية ،
مِيلان إستغل فِيها 3 فُرص ، وحقق الثلاث نقاط ، وهِي الأهم ..
عودة المِيلان للمُنافسة ، هِي مِن صالِح الدوري الإيطالِي ، والذِي فقد حلاوته ، فِي السنوات الأربع الأخيرة ، بِسبب إنعدام المُنافسة ، وتغرِيد الإنتر دائِمـا ً خارج السرب ..
11 فوز مُقابِل 3 خسائِر فقط مع 4 تعادُلات .. 37 نقطة وفارِق 8 نِقاط مع مُباراة مُؤجلة .. أرّاها حصِيلة جيدة ، وإذا ماأستمر الميلان فِي تقدِيم نفس المُستوى ، رُبما نشهد
عودته للقب الكالشيو بعد إبتعاده عنه منذُو لقب 2004 م ..
ألف مبرُوك لـِ مُحبِي المِيـلان ..
تحية ..