لم يكُن أشد المتفائلِين الماليين ، يتوقع تِلك العودة فِي الربع ساعة الأخيرة ..
الوضع الطبِيعي وأنت تلعب أمام صاحِب الأرض ، وتكُون مُتأخِر بـِ أربعة ، هُو " الإنهيار " ، لكن المنتخب المالي لم يكُون كذلك ، وعاد بالتعادُل ، بِفضل القوّة والمهارة والتجرُبة
( وذلك يعُود كون أغلب عناصِر المنتخب المالِي تلعب فِي أوروبـا ) ..
المُنتخب الأنغولي و على الرُغم مِن الأهداف الأربعة ، إلا أنه لم يكُن ذلك المُنتخب القوّي ، وكانت أهدافه الأربعة نتِيجة تأخر مالِي فِي الدخُول إلى أجواء المُباراة .
المُنتخـب المالِي كان يحـتاج إلى قلِيل مِن التـركِيز ، وهذا ماتحقق فِي الربع ساعة الأخِيرة ، وسجل 4 أهداف متتالية ، ولو كان هُناك مُتسع مِن الوقت ، كان سيُسجِل المالييون
المزِيد مِن الأهداف كذلك ..
نعم المُنتخب المالِي قدم درس فِي عدم اليأس ، واللعب حتـّى اللحظات الأخيرة ، مهما كانت النتِيجة ..
بِداية قوية ، تُنبِـأ على أن البطُولة ستكُون مُختلِفة مِن الناحِيتين التنافُسِية والفنيـة ..
كُل التوفِيق للمُنتخبـات العربية ..
تحية ..