بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ وسلم على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم تقريراً مبسطاً للمحاضرة الأولى
- قام بالتقديم للمحاضر أخوكم حسين الموسى
ثم شرفنا الأستاذ عيسى الربيح بمحاضرته القيمة والتي سوف نتحفكم بموجز لها أعده هو بنفسه.
وإليكم جانباً من الحضور الذي شرفنا تواجدهم وإن كان قليلاً.
أما الآن فإليكم مختصر المحاضرة بقلم المحاضر نفسه :-
 |
|
 |
|
الأيام المكية للثورة الحسينية
قال النبي الأعظم (ص) : " إني تركت – ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي - : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما (الثقلين) " .
يتأسس التمسك الحقيقي على المعرفة العميقة للإمام ، فبمقدار مستوى المعرفة يتأثر التمسك .
ويفتخر المذهب الإمامي بكونه الأقرب في تمسكه بالثقلين . وقد سلك التيار الأموي الجانب الآخر المضاد للتمسك ، لكونه لم يعرف القيمة العليا للإمامة والوصية النبوية المتمثلة في أهل البيت (ع) .
ولكي نعمق المعرفة التاريخية للإمام الحسين (ع) لابد أن يكون لدينا معرفة واسعة بسيرته ومرحلته .
يمكن لنا عرض السيرة الحسينية عبر هذه التقسيمات :
1ـ من الولادة حتى استشهاد الإمام علي ( الرعاية النبوية والعلوية ، الصدمة العاطفية بمأتم الرسول وإخباراته المستقبلية ، وكذا علي في أكثر من موقف ، التمهيد العاطفي للقضية )
2ـ فترة إمامة الحسن حتى هلاك معاوية ( الصلح والهدنة ، ومرض الشك والانهزام ، والخذلان ، والوباء الأموي الخطير )
3ـ رفض البيعة حتى استشهاده في الطف ( مبادئ الثورة وأهدافها ، أحداث وخطب ومواقف وتبدل الظروف ، وصنع ظرف جديد وعلاج مرض ضعف الإرادة )
4ـ ركب السبايا ورسالة الثورة ، وأدوار الأئمة تجاه الثورة في الحفاظ عليها ، وآثار الثورة على الأمة .
مقدمتان قبل الدخول في الموضوع :
1ـ لمحة سريعة في جهاد الإمام علي وابنه الحسن (ع) ضد معاوية
2ـ منهج خط الحسين في عهد معاوية ( الجهاد الكلامي وتعرية معاوية من الإطار الديني المزيف ، توعية علماء السلطة ، الحفاظ على نهج الإمام الحسن (الصلح) )
ثالثاً / الأيام المكية والربط بما قبلها وما بعدها من الثورة
1ـ مكة أرض لتبليغ الثورة والشهادة وتهيئة أرضية العراق .
2ـ مراسلات أهل الكوفة والسفراء المجاهدين .
3ـ حركة السلطة الأموية في العراق ومكة .
4ـ موقف الشخصيات من الثورة في مكة . |
|
 |
|
 |
في نهاية المطاف يطيب لنا أن نشكر كلاً من المحاضر الأستاذ عيسى الربيح والحضور الكريم كما يطيب لنا أن نشكر أيضاً المصور الفذ أخونا أبو ناجي ( عبدالله الخلف ) على تصويره الرائع.
وفقكم الله لكل خير