حَبِيبَتِي
أأصف الجمال وأنتِ غنوتهِ
وهل الزبرجد يلمع أمام إنعكاس مقلتيكِ
وهل الحديث يؤتي كمالهُ إلاَّ بعطائكِ
أيُّ بحيرةٌ نالت صدقة أحتوتكِ
وأنتِ والفراشاتُ تملئ ضفتيها
كُلٌ يثري محيطها بعطاءٍ
يثري للعمر طولاً وإنجذابِ
ويسقي متدليات العمر نبيذٌ
أنتِ كمـا أنتِ
بالقلبِ
مُلْهَمَتِي
عندما يطول الليل بي
وتعبث أفكاري لترسلني حيث الأمال
بعد إرتفاع الموج وصخبها ورعشة الموت..!
أجدكِ ملاذٌ أستكنُ إليهِ ليرفع الحرج المؤذي لغيري؛
رأيتكِ هامةٌ..! لن تطال بالحرفِ وإن غاص بعمقِ اليمِ؛
أنتِ نورٌ يكتسي الأحشاء زمنٌ لن ينجلي بمتغيرات الأمسِ