الموضوع: المعلم الناجح
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-12-2009, 12:37 AM   رقم المشاركة : 47
الأبرار
طرفاوي نشيط






افتراضي رد: المعلم الناجح


المحاضرة الحادية عشرة :  
الخطوات السبع لإقامة أوثق العلائق بالتلميذ ( الطفل و البالغ )

((إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم ))
رد: المعلم الناجح

الخطوة الأولى :
المعرفة بمستوى الإدراك و فهم الطفل . قال الإمام علي عليه السلام : ما من حركة إلا و أنت محتاج فيها إلى معرفة .
رد: المعلم الناجح
الخطوة الثانية :
المعرفة بمستوى الإدراك الأخلاقي للأطفال .

رد: المعلم الناجح
الخطوة الثالثة :
المعرفة بالواقع الفعلي للطفل و استعداده النفسي . قال الرسول الأكرم ( ص ) : من كان عنده صبي فاليتصاب له . وقال : من كان له صبي صبى . وقال علي أمير المؤمنين ( ع ) : رب سكوت أبلغ من الكلام .
رد: المعلم الناجح
الخطوة الرابعة :
الإصغاء التام إلى كلام الطفل و آراؤه . قال علي ابن أبي طالب ( ع ) : عود أذنك حسن الاستماع . وقال : أحسن الصمت ما كان عن الزلل . وقال : من أحسن الاستماع تعجل الانتفاع .
رد: المعلم الناجح
الخطوة الخامسة :
قبول الطفل كما هو لا كما ينبغي أن يكون . قال الرسول الأكرم ( ص ) : رحم الله من أعان ولده على بره ، قلت : كيف يعينه على بره ؟ قال : يقبل ميسوره و يتجاوز عن معسوره .
رد: المعلم الناجح
الخطوة السادسة
* مشاركتهم مشاعرهم و أحاسيسهم . قال النبي ( ص ) : المؤمن مرآة المؤمن .


رفع الضغوط النفسية و اللفظية ، و المعاملة الحرة ، و الاحترام المتقابل للشخصية ، تشكل أرضية لتوجيه أحاسيس الطفل . قال الرسول الأكرم ( ص ) : أكرموا أولادكم . وقال : لا يرهقه ، و لا يخرق به .

التوجيه الإيجابي لأحاسيس و ميولات الطفل . قال الرسول الأكرم ( ص ) : لاتحقرن أحدا من المسلمين فإن صغيرهم عند الله كبيرا . وقال الإمام علي ( ع ) : نصف العاقل إحتمال و نصفه تغافل .
رد: المعلم الناجح

الخطوة السابعة :

التقدير و إثارة عزة النفس . قال الإمام علي ( ع ) فإن كثرة الذكر لحسن أفعالهم تهز الشجاع و تحرض الناكل إنشاء الله ..قال الإمام الباقر ( ع ) : من وصايا الخضر لموسى عليه السلام : بابن عمران ، لا تعيرن أحدا بخطيئته . وقال الإمام علي ( ع ) : من علامات الإقبال سداد الأقوال و الرفق في الأفعال . وقال النبي ( ص ) : خيركم من أطاب الكلام . وقال الإمام علي ( ع ) : من كرمت عليه نفسه لم يهنها بالمعصية . و قال : من هانت عليه نفسه فلا تأمن شره . وقال : من كرمت نفسه قل شقاقه و خلافه . وقال : من هانت عليه نفسه فلا ترج خيره . وقال : إن النفس لجوهرة ثمينة من صانها رفعها ومن ابتذلها وضعها .
قال الرسول الأكرم ( ص ) : لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه عليه .

وقال الإمام الصادق ( ع ) : ما من رجل تكبر أو تجبر إلا لذلة و جدها في نفسه .


و قال المعصوم : نفاق المرء من ذل يجده في نفسه .


وقال تعالى : (وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) (العنكبوت : 6 )


قال الإمام علي عليه السلام : إن للقلوب شهوة وإقبالا و إدبارا ،
فأتوها من قبل شهوتها و إقبالها فإن القلب إذا أكره عمي
....


تم بحمد الله

نهدي الأستاذة ثواب الصلاة على محمد وآل محمد

 

 

الأبرار غير متصل   رد مع اقتباس