لأول مرة أقرأ لمرأة وتدوخني ، هذا ما صرح به مايسترو الشعر الغزلي نزار حينما قرأ لأحلام مستغانمي . أما أنا فحينما أرتميت في أحضان كتابها الجديد نسيان فحينها عرفت أية دوخة وقعت فيها يا نزار أيها الشامي الدمشقي الجلقي . أنك تقرأ فيما تقرأ شاعرية فقد ألان لها الخالق المفردة حتى وإن كانت بدوية لتحضرها كما ألان الخالق لداوود الحديد . أنصح أعزائي القراء الواردين على منهال الروايات العربية أن يردوا لمنهل كلما شربت منه اشتد بك العطش لتعاود الكرة مرة أخرى . ستخلع العباءة الغزلية من شاعرنا المتسلطن على مسرح الشعر الغزلي لا لتلبسها بل لنأخذ منها حته لعل هذه الحتة تصيرنا من حتة ( الجفاف ) إلى حتة ( الرفق بالأنثى ) ذلك المخلوق الذي أناله الله من المقومات و المقامات ما تنوء بحمله قلوبنا .