‘‘
غرِيبة مِثل هذه الأخبار ، التِي نرّاها بين الفِينة والأُخرّى
رونالدو سابِقاً ، والآن لابورتا .
مِثل هذه الأخبار مِن المُفترض أن لاتُعار أيّ إهتمام ،
لأنها أولاً وأخِيراً تندرِج تحت مُسمى الحُرِية الشخصِية ، خصُوصاً أن دِينهُم يسمح لهُم بِذلك .
كم هُو جمِيل التنافُس الوِدّي الذِي يكُون داخِل إطار المُستطِيل الأخضر بين جمِيع مُشجعِي الكُرة الأوروبية والعربية ،
لكنه يُصبِح قبِيحاً عِندما يمتد إلى خارِج المُستطِيل الأخضر ، والإهتمام بِهذه النوعِية مِن الأخبار .
كما ذكرت تبقى فِي الأخِير هِي حُرِية شخصِية ، لن تُؤثِر على مُشجعِي برشلونة بالسلب أو بالإيجاب .
وِدّي .