هنــا في موســـم الوردِ تلاقَيْنــا بـلا وَعْــــدِ وسِرْنا في جــلال الصمـتِ فـوق مناكبِ الخُلْـــدِ وفـي ألحاظنا جــوعٌ عـلى الحرمـان يستجـــدي! وأهـوى جيدكِ الــــريان متكئــاً علــى زِنـــدي