الأخ الكريم/ عركاوي 89، حقيقةً لقد قمت بالبحث عن الحادثة التي قمتَ بنقلها إلينا في مكتبة أهل البيت الإلكترونية وكذلك المكتبة الشاملة الإلكترونية فلم أجد الرواية كذلك بل وجدتها مع وجود اختلافات وإليك الرواية التي وجدتها في تلك المكتبتين الإلكترونيتين:-
ورد في بحار الأنوار للعلامة المجلسي عليه الرحمة، الجزء العاشر ص7-9 :-
ل: أبي، عن سعد، عن محمد العطار، عن الاشعري،
عن أبي عبد الله الرازي، عن أبي الحسن عيسى بن محمد بن عيسى بن عبد الله المحمدي من
ولد محمد بن الحنفية، عن محمد بن جابر، عن عطاء، عن طاوس قال: أتى قوم من اليهود عمربن الخطاب وهو يومئذ وال على الناس، فقالوا له: أنت والي هذا الامر بعد نبيكم، وقد أتيناك نسألك عن أشياء إن أنت أخبر تنابها آمنا وصدقنا واتبعناك. فقال عمر:
سلوا عما بدالكم. قالوا: أخبرنا عن أقفال السماوات السبع ومفاتيحها، وأخبرنا عن قبر سار بصاحبه، وأخبرنا عمن أنذر قومه ليس من الجن ولامن الانس، وأخبرنا عن موضع طلعت
فيه الشمس ولم تعد إليه، وأخبرنا عن خمسة لم يخلقوا في الارحام، وعن واحد، واثنين، وثلاثة، وأربعة، وخمسة، وستة، وسبعة، وعن ثمانية، وتسعة، وعشرة، وحاد يعشر، وثاني عشر.
قال: فأطرق عمر ساعة ثم فتح عينيه ثم قال: سألتم عمربن الخطاب عما ليس له به علم، ولكن ابن عم رسول الله يخبركم بما سألتموني عنه، فأرسل إليه فدعاه فلما أتاه قال له: يا أبا الحسن إن معشر اليهود سألوني عن أشياء لم اجبهم فيها بشئ، وقد
ضمنوا لي إن أخبرتهم أن يؤمنوا بالنبي (صلى الله عليه وآله). فقال لهم علي (عليه السلام): يا معشر اليهود أعرضوا علي مسائلكم. فقالوا له مثل ما قالوا لعمر. فقال لهم علي (عليه السلام): أتريدون أن تسألوا عن شئ سوى هذا ؟ قالوا: لا يا أبا شبر وشبير. فقال لهم علي (عليه السلام):
أما أقفال السماوات: فالشرك بالله. ومفاتيحها:
قول لا إله إلا الله.
وأما القبر الذي سار بصاحبه: فالحوت سار بيونس في بطنه البحار السبعة.
وأما الذي أنذر قومه ليس من الجن ولا من الانس: فتلك نملة سليمان بن داود عليهما السلام.
وأما الموضع الذي طلعت فيه الشمس فلم تعد إليه: فذاك البحر الذي أنجى الله عزوجل فيه موسى (عليه السلام) وغرق فيه فرعون وأصحابه.
وأما الخمسة الذين لم يخلقوا في الارحام: فآدم وحواء وعصا موسى وناقة صالح وكبش إبراهيم (عليه السلام).
وأما الواحد: فالله الواحد لا شريك له.
وأما الاثنان: فآدم وحواء.
وأما الثلاثة: فجبرئيل وميكائيل وإسرافيل.
وأما الاربعة: فالتوراة والانجيل والزبور والفرقان.
وأما الخمس فخمس صلوات مفروضات على النبي صلى الله عليه وآله.
وأماالستة: فقول الله عزوجل: " وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38)" سورة ق.
وأما السبعة: فقول الله عزوجل: " وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (12)" سورة النبأ.
وأما الثمانية: فقول الله عزوجل: " وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) سورة الحاقة ".
وأما التسعة: فالآيات المنزلات على موسى بن عمران (عليه السلام).
وأما العشر: فقول الله عزوجل: " وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ .........( 142 ) " سورة الأعراف.
وأما الحادي عشر: فقول يوسف لابيه عليهما السلام: ( .....إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا..... ( 4 ) ) سورة يوسف.
وأما الاثنا عشر: فقول الله عزوجل لموسى (عليه السلام): " .....اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ( 60 ) " سورة البقرة.
قال: فأقبل اليهود يقولون: نشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمد رسول الله، وأنك ابن عم رسول الله - (صلى الله عليه وآله) - ثم أقبلوا على عمر فقالوا: نشهد أن هذا أخو رسول الله، وأنه أحق بهذا المقام منك، وأسلم من كان معهم وحسن إسلامهم.
وورد مايشبه هذه الرواية في كتاب الخصال للشيخ الصدوق عليه الرحمة.
طالب الغفران