عرض مشاركة واحدة
قديم 29-11-2009, 08:34 PM   رقم المشاركة : 82
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: رواية ناكر المعروف ,, مابيّن بعينك .. رواية روعه حياكم ..

غطت ايدها بحركة على راسها تحمي روحها ووهي ترجف وانفاسها تتسارع .. بغيت اقرب منها والمها .. احضنها .. بس تذكرت شكلها قبل شوي مع فيصل .. احتقرتها اكثر واكثر .. واحتقرت روحي لاني للحين اتمنى قربها ..


غمضت عيوني وتعوذت من الشيطان وقلت باسلوب الامر

عزيز : امشي يدامي بالطيب احسن


وقبل لا اكمل كلامي .. مشت بسرعه بعيد عني وطلعت الدري فوق .. مشيت وراها وانا اشوفها تمشي بخوف بعيد عني . . ماتبيني اكون يمها ..
وقفت عند غرفه وهي تلتفت يمين ويسار .. تشوف البيت المتواضع اللي مااعتادت تقعد في نفس مستواه بحياتها ..
سجاد بيج وقعده عاديه جدا .. وديكور صاله متواضع .. وغرفتين بينهم حمام ..


مسكتها من جتفها وعيوني تشوفها بكره وحقد ..
وقلت بصوت آآمر : دشي هالغرفه ..


رفعت عيونها بعيوني .. بس انا بعدت على طول .. لاني ماقدر على عيونها .. راح تخليني اتخلى عن اللي افكر فيه ..
ماكلمتها .. ودخلتها بقسوة .. ودخلت معاها وقفلت الباب . .>>> بعد كل اللي اصار ابي اتأكد انها بنت .. صرت اشك بكل شي حولي .. بكل شي فيها ..


ابي اعلمها اني زوجها .. واقدر اخذ منها اللي ابي .. كل حقوقي باخذها منها .. وبعدها اقطها مثل الجلاب ..
كنت مرتبك رغم كل الغضب اللي انا فيه .. شفتها كانت لازقه بالطوفه وتبجي .. مغمضه عيونها بخووف مو طبيعي ..

مسكتها من ايدها وسحبتها صوبي .. كنت متجرد من الرحمه والحب والشوق .. كنت احس ان اللي بيدي مجرد آله .. كان البرود مسيطر علي .. رغم اني كنت اشوفها ترجف بين ايديني ومو قادره تنطق او تعترض .. قادره انها تمثل .. وبارعه بالتمثيل بشكل رهييب ..

لندن


شفت روحي للمرة المليون .. وشهد تضحك وهي على السرير .. شلون شكلي. .. للحين مومقتنعه .. بس شي بداخلي راضي بهالتغير ..
تحسست شيلتي البيضا الملفوفه بعنايه على راسي ... مااتخيلت ان هاليوم بيي .. اليوم اللي اتحجب فيها .. اغطي فيه شعري وجسمي من عيون اعتادت تشوفني بابهى زينتني ..
لفيت على شهد بضجر وانا الف شيلتي للمرة الالف ..


سناء : شهووود .. مو حلو جذيه .. الفها الصوب الثاني ؟

شهد : هههههههههههه ترى يننتيني .. كلها شيله لفيها عادي .. مو نفنوف عرس ؟

ابتسمت على خبالي وكملت : ممم تهقين بيستانس ؟

شهد قعد ت على السرير بعد ماكانت منسدحه : شوفي سناء .. ليكون مفكرة انج متحجبه لانه اهوا قالج ... لااا انتي مقتنعه من داخلج
قلت بتردد : ايه ..مقتنعه .. بس ابي اعرف شنو راح يقول لما يشوفني ؟


شهد بابتسامه : بيستانس .. صدقيني بيستانس ..
صرت احس براحه رهييبه .. راحه عمري ماحسيت فيها بيوم .. هدوء نفسي .. مافكرت شنو راح تقول امي او ابوي اذا شافوني ..


شنو راح تكون رده فعل عايلتنا المتحرره .. اذا شافوا قطعه هالقماش تستر شعري ..
وهم اللي بنظرهم لو كنت شاذه اهون مليون مرة من اني افشلهم بالحجاب .. بين وسط اشبه بالفاسق ..
شلون راح اتأقلم واعيش معاهم .. الله يساعدني ..


خذت جنطتي وسلمت على شهوده وقلت لها تدعيلي .. وطلعت رايحه المستشفى عند محمد ..
وطول الطريق وانا افكر .. اذا شافني شنو بيقول .. بيستانس .. اكييد بيستانس .. كنت احس روحي بطييير .. بطير من الوناسه والفرح .. ياااالله .. راحه رهيييبه


دخلت المستشفى بممراته المليانه ريحة تعقيم .. طول عمري اكره هالريحه .. بس صرت اشتاق لها الحين .. لانها جزء من مكان محمد ..
صعدت الين الجناح .. وقبل لا ادخل غرفته .. كان الباب مقفول . . استغربت .. تلفت يمين ويسار .. رجعت مرة ثانيه عند الرسبشن وسألتهم ..


(بعد الترجمه )


سناء : هل انتقل المريض في هذه الغرفه لمكان اخر ؟
الممرض : لا .. ولكنه منع اي زيارات ..
انصعقت .. ورجعت اتأكد من رقم الغرفه .. وعيوي مغرقه .. ورجعت شفت بويه الممرض وانا استنجد فيه يقول غير هالكلام ..
سناء : انا اقصد المريض محمد الــ ,,,,,,
الممرض وهو يهز راسه مأكد كلامها : نعم .. هو من منع الزيارات ..


ماصدقت الممرض .. وتركته ورحت للغرفه .. طقيت الباب بس مارد علي .. طقيت اكثر .. قربت صوب الباب وعيوني تدمع وانا اهمس له .. يمكن يسمعني ..
( محمد .. انا سناء .. اقتح الباب .. شوفني .. تعال شوفني تحجبت .. مو انت قلتلي انتي غاليه .. والشي الغالي لازم يتخبى .. مو انت قلت لي انك بتقنعني .. انا اقتنعت .. لا تتركني .. لاتهدني .. اقتح الباب )


بس ماسمعت رد .. ولا حتى همس .. زادت دموعي وانا اشهق بكتمان .. بس الممرض ماخلاني .. وامرني امشي لان حالة المريض النفسيه تعبانه .. والجناح فيه مرضى ..
قعدت يم الباب وانا مخبيه راسي بين ريولي .. حسيت روحي وحيده .. وحيده بعد ماكان محمد سند لي وحمايه .. قوة استمد منها واتغلب على ضعفي وضياعي ..
ماظل عندي شي الحين .. سندت راسي على طرف الباب وانا امسح دموعي .. وفكرت بصلاح .. ماعندي غير صلاح .. اكيد يعرف شسالفه .. وشفيه محمد .. قمت وانا امسح دموعي ودقيت على شهد ..


شهد : هلا سوسو .. ها بشري شصار ؟
سناء بهستيريا بجي : ماادري .. مايبي يشوف احد .. مانع الزيارات عنده .. ماشافني انا حتى .. مايبي يشوفني ..
شهد بصدمه : لييش ... شفيه ؟

سناء : ماادري ... والله ماادري .. تكفين شهد .. تكفين .. دقي على صلاح سأليه .. ماني عارفه شسالفه ..
شهد ارتبكت .. تدق على صلاح شتقوله .. تسأله عن محمد .. وهي شكو .. شنو بيقول عنها ..
شهد : شوفي انا بعطيج رقمه وانتي كلميه .. احسن وفهمي منه السالفه ..
سناء وهي تسمح دموعها وصوتها يرجتف : زين
اخذت الرقم من شهد ودقيت بيدين ترجف .. ورد علي صوت صلاح بعد ثلاث رنات ..


صلاح : الو
سناء : الو .. السلام عليكم .. صلاح .؟
صلاح : ايه .. من معاي ؟
سناء : انا .. سناء . اسفه بس اخذت رقمك من شهد بغيتك بموضوع ..
صلاح عارف سبب اتصالها وخذها نفس عشان يفهمها السالفه : هلا سناء .. تفضلي
سناء بصوت خانقته العبره : شفيه محمد ؟ ليش مانع الزيارات عنه ؟ شللي صاير ؟
صلاح : والله ماادري شقولج سناء .. امس كانت فيه سستر يديده مداومه .. وماتدري عن حالة محمد .. والظاهر انها قرت اوراقه الطبيه وكانت تسولف مع السسستر اللي معاها عن حالته .. وبزله لسانها .. قالت انه مراح يقدر يمشي لازم ينقلونه لمستشفى لندن كلينك للعلاج المكثف ..
اول مازرته كانت عيونه حمرا .. وسألني سؤال .. قال انا راح امشي ولا لا ..


سكت .. مااقدرت اجذب عليه .. وهو فهم سكوتي .. حاولت اقنعه بس هو كان ساكت .. وانصدمت انه منع الزيارات عنه .. سناء محمد مصدوم .. ويحس بالاحباط .. صعبه حييل انه يدري ان كلنا خبينا عليه .. صعبه يحس بشعور العجز .. انتي املنا الوحيد ..
حاولي تكلمينه .. تقنعينه . اذا ظل جذيه احنا مضطرين نبلغ امه وابوه .. لانه مايبي يخضع لاي علاج ..



انصدمت من كلام صلاح .. ماتوقعت انه بيدي بيوم من الايام .. او يمكن ماكان في بالي هالشي .. سكرت من صلاح وانا محتاره .. ماادري شسوي .. رجعت المستشفى عنده ..وقعدت عند باب الغرفه .. وفتحت كتاب استمتع بحياتك للعريفي ..
نصحني اقراه من مدة وتعلمت منه اشيا وايد حلوة .. كانت حاجه عن الشجاعه .. وعن قتل الهم .. وبعدها كتبت قصيدة حفضتها كانت مكتوبه باحد المجلات العربيه الللي شهد تقراهم .. لشاعر سعودي اسمه عارف سرور


هـــــذا الـمـطـر.........عـكّــاز
غــرّقــنــا .........وتـــفــــوّق
نــبــت الــــورق ....انــجـــاز
نـــقـــرا............ونـــتـــذوّق
يـالـكــرســى .......الـــهـــزاز
مـنــهــو بـنـا.........مــعــوّق؟؟؟
ومـايــكــســر الــمــشــلــول
الا...........................
فــــكـــــر مـــشـــلـــول



كتبها بقصاصه ورق عندي .. وعطيتها للممرض يدخلها عليه متى مادخل له ..


الكويت


بيت حصه


الكل كان يتحجى ويسب ويلعن .. ويفسر على كيفه .. الا انا .. كنت اشبه بالمشلوله .. مشلوله فكر وعقل وروح .. اعرف فيصل زين .. واعرف شيوخ اختي عدل .. واعرف انها مظلومه . . بس مو قادره ادافع عنها .. ولا اقول شي ..
انربط لساني .. موقف اكثر من اني اتحمله .. او اعيشه ..


شكل شيخه .. سالفه طلعتها من شقتي ذاك اليوم .. وارتباك فيصل وقتها .. نظراته لها اللي كنت افسرها انها يمكن كاسرة خاطره
فيصل حقير .. حقير ومريض نفسي ..


ياترى كيف راح يفهمون انج بريئه ياشيوخ .. انا ادري .. ادري ان مالج ذنب .. واعرف فيصل عدل .. مثل مااعرفج عدل .. بس مااظن احد راح يصدق .. وخصوصا عزوز ..


صارلي يوم كامل ماطلعت ولا احد شاف ويهي .. خايفه من عيونهم .. خايفه من الكلام بالموضوع .. >> خايفه على شيخه من كلامهم واتهاماتهم ..


بس كفايه ضعف يامنيرة .. كفااايه .. هذا اللي خذتيه من ضعفج واستكانتج ورضوخج .. فيصل جرحج باغلى انسانه على قلبج ..
ماراح اسامحك بيوم .. ولا راح اغفر لك ..


اليوم الثاني

الساعه 10 ونص الصبح

بيت عزيز

فتحت عيوني بصعوبه .. كنت تعبان حييل .. لفيت على شيخه اللي كانت نايمه ودموعها للحين مأثره على خدودها .. تميت اشوفها وانا احس روحي ضاايع .. ضايع فيها ..


ادري انها صارت تكرهني رسمي الحين .. وانا بعد اكرهها .. واكره روحي لاني للحين احبها .. مراح تفهمون احساسي ..

احيانا ودي المها .. احميها .. احميها مني انا .. احميها من قسوي عليها .. واحيانا دوي اقطعها بيدي .. بس اتذكر خيانتها وقذارتها ..



كانت نايمه باستسلام .. كنت واثق انها بنت .. بس شي بداخلي كان يوسوس لي انها يمكن تكون لا .. سوالفها وحقارتها كانت تثبت لي العكس ..




قعدت وقمت سبحت وغسلت ويهي ابي اتنشط .. خذت علبه حبوبي اللي ادمنت عليهم بالفترة الاخيرة .. ونزلت اقعد مع ابوي تحت ماطيق اشوفها .. لانها تلخبطني .. وتعيشني بصراعات عنيفه ومتعبه

شيخه


قتحت عيوني اللي تلاقت مع سقف الغرفه العادي. .. خنقتني العبره .. حسيت اني مثل اللعبه بيده .. ماقوى عليه .. عزوز كان امس مثل الوحش .. كنت خايفه افتح عيوني واشوفه ..


لميت مخدتي على صدري وقعدت ابجي .. وانا اكتم شهقاتي .. كان يشك فيني .. طول عمره يشك فيني .. والله انا مالي شغل .. الله ينتقم منك يافيصل الهم ..


الله لا يوفقك لا دنيا ولا اخره .. الله يهدك مثل ماهديتني ..
قمت بتثاقل وعيوني تتلفت على ارجاء الغرفه اللي انا فيها .. هذي غرفه عزوز .. اقل من متواضعه .. سرير بني يتوسط الغرفه ..


كبتات بسيطه جدا على يمينها .. وكوميدينا صغيره فوقها قران ..


مستواليت فيه انواع من العطور مااقدر احصيها .. صورة امي وصورة ام عزوز معلقه على طرف المستواليت .. اوراق وايد متناثرة على كرسي صغير يم الستارة البيج الناعمه ..


رحت صوب الحمام غسلت ويهي .. فرشت على السريع بفرشاه كانت يديده بدرج الحمام .. غسلت ويهي بغسول

نيتروجينا .. كان قوي على ويهي .. بس ماعرف لازم استخدم غسول الصباح .. حسيت ويهي بدا يحمر .. اتحسس من الانواع القويه .. قعدت اهف عليه بيدي .. بس مانفع ..


فتحت كبت صغير يمكن الاقي فيه كريم الحروق . . وفعلا لقيته .. مسحت على ويهي شوي شوي .. الين ماخف

الاحمرار .. ماعندي ملابس البسها .. طلعت ولبست نفس ملابسي امس .. وقعدت انطر مصيري مع عزوز ..

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: رواية ناكر المعروف ,, مابيّن بعينك .. رواية روعه حياكم ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس