تتمة الجزء
المستشفى
غرفة محمد
صلاح
كنت توني واصل من الكليه بعد ماقدمت اخر امتحان وطبعا دراستي حقه خرابيط .. كنت عارف اني مراح انجح بهالسمستر .. لكن يعلم الله اني تغيرت .. مو لازم انجح بالكورس.. المهم انجح بارادتي واترك حياتي القديمه .. طيحه محمد علمتني اشيا وايده .. حسستني بقيمة الفلوس اللي قاعد العب فيها .. قيمه الهدف اللي كنا نبيه .. وقيمه حياتي من غير اهداف .. كنت قاعد يم حمود بالكرسي وانا اشوفه وهو للحين ماصحى من الغيبوبه .. افكر بحياته شلون بتكون وشلون بيكملها .. وانا بسرحاني هذا رفعت عيني على صوت باب الغرفه ينفتح .. وشفت علي .. اخو محمد
وصل من يومين .. واتفقنا مانعلم اهل محمد بشي لان امه فيه القلب وابوه تعبان اكيد مراح يتحملون يشوفونه جذيه .. فقلنا نطمن عليه وتالي يصير خير ..
قمت من كرسيي ورحت صوبه ..
صلاح : ها علي .. بشرني ؟؟؟
علي : شقول ياصلاح .. الدكتور يقول مااقدر اعلمك بشي لما يصحى من الغيبوبه .. وان صحى .. فراح تكون نسبة الشلل 80 بالمية .. اااخ ياصلاح .. ماني قادر اتحمل اشوفه جذيه .. قلبي يتقطع عليه ..
صلاح : تماسك يااخوي .. وخلك اقوى من جذيه .. احنا مابيدنا غير ندعيله .. وتأكد اني بتم معاه هني على طول .. الله يقومه بالسلامه يارب .. وكل شي بيد الله ..
علي : والنعم بالله .. ها .. بشرني شسويت بامتحانك ؟
صلاح : نمشي الحال يامعود .. انا كلمت الدكاتره وان شالله خير
علي : ان شالله .. انت رد البيت ارتاح .. وانا بتم هني
صلاح : وين ارد .. انت اللي روح ارتاح توك ياي من السفر تعبان وانا بتم يمه واي شي يصير بكلمك ..
علي : لا ياصلاــ ــ
صلاح : لاتكمل .. وجودك هني ماينفعه بشي .. خلنا نسوي شفتات .. الصبح لما اكون بالدوان تقعد انت عنده .. ولما ايي انا .. اقعد عنده .. والليل نتم يميع .. راضي ؟؟
علي بابتسامه : ياهنياله محمد فيك .. الله لا يحرمكم من بعض .. زين عيل .. انا بمشي .. وعلى طول كلمني وقولي شللي يصير معاك ..
صلاح : صار .. الله ويك
وبنفس الوقت .. رن تلفوني
صلاح : هلا يوسف
يوسف : هلا فيك حبيبي .. ها بشرني .. شلون حمود الحين ؟؟ صحى ؟
التفت على محمد بنظرة خاطفه محبوس فيها الالم : لا والله .. للحين ماصحى ..
يوسف : لا حول ولا قوة الا بالله .. وشقالوا الدكاترة ؟
صلاح : مايقدرون يقولون شي الا بعد مايصحى .. ربك كريم يامعود ..
يوسف : الله يقومه بالسلامه .. انا بس حبيت اخبرك ان الشباب وباجي الطلبه يبون يزورونه باجر اذا مسموحه الزيارة ؟
صلاح : أي زيارة يوسف ؟ اهوا مايحس شي !
يوسف : ومن قالك مايحس ولا يدري ؟؟؟ .. ياصلاح وجودنا يمه اكبر دافع له .. احساسه اكبر من أي مرض .. صدقني ياصلاح . .اهوا اكيد يحس فينا .. ويمكن يسمعنا ويحس بكل اللي نبي نقوله .. وهذا اكبر دافع لانه يصحى
حسيت اني اقتنعت بكلام يوسف نوعا ما .. وقلتله
صلاح : خلاص مثل ماتبون .. بس تعالوا مبجر .. لأن الزيارة مدتها ربع ساعه بس هني في الجناح ..
يوسف : على خير ان شالله .. الله يشفيه ويعافيه .. تامرني بشي بوصلوح ؟
صلاح : سلامتك .. الله معاك
يوسف : مع السلامه ..
سكرت من يوسف وحطيت راسي على السيت .. كنت احس بدوار وارهاق مو طبيعي .. رفعت راسي وشفت ساعتي لقيته اذن العصر .. قمت وتوضيت وفرشت السيادة وصليت .. ودعييييت ودعييييييييت ان ربي يقوم محمد بالسلامه
يارب .. ياكريم .. يااكرم الاكرمين
يامن يسمع المضطر اذا دعاه ويكشف السوء
اكشف السوء عن محمد .. واشفه يارب
يارب عافه وعافي مرضى المسلمين
يارب تقبل دعائي .. وابعد عنه الاذى
ياالله ..
ومسحت ويهي بيديني وانا كنت ادعي بكل حرف وكل كلمه اقولها .. كنت احس الدعاء كان يطلع من قلبي .. ومن روحي >> يارب انك تشفيه وتقومه بالسلامه
الجانب الثاني
شهد
كنت انا وعليا رادين السكن عقب الدوام ومهدود حيلنا .. خلاص ندور بس الفراش نبي ننام ... اليوم اخر يوم امتحانات وعندنا عطله اسبوع وعقبها يبدى السمستر الياي .. كنت مااشوف يدامي من التعب .. كل همي ان اييب معدل حلو يأهلني ادخل التخصص اللي ابيه .. واذا كان معدلي عالي راح تقبلني الجامعه اللي بلندن قسم التصميم والجرافيكس .. بس ان ماارتفع معدلي هالسنه وكان تحت 3 فراح تقبلني الجامعه اللي في بوستن .. وهذي بعيده يعني راح اضطر اقعد عند خالي .. وهذا اللي مابيه ..
وانا بسرحاني هذا رن تلفون علوي
عليا : الو هلا سنوي .... شوو ؟؟ .. متى ؟ باجر ؟؟ مم .. خلص انا بقول لشهد كاهي يمي لاتخبرينها ..اوكيه .. بيباي
رفعت عيوني وانا انطر علوي تتحجى
عليا : هذي سناء تقول باجر طلبتنا بيروحون يزورون محمد بالمستشفى .. وتقول خبري شهد
شهد : ومنو اللي بيروح ؟
عليا : مااعرف .. اظن الطلبه بقسم الهندسه وبناتنا اللي بالطب مااظن يروحون .. يعني يمكن يكون العدد قليل ؟ شو رايج ؟
شهد : مااعرف .. ودي اروح بس ..!!
عليا : بس شو ؟
شهد : ولا شي .. واجب علينا نروح .. هذي زيارة مريض .. خلص قوليلها اوكي .. وين بنتجمع ؟
عليا : تقول تعالوا صوب محطة بوند ستريت ومن هناك ناخذ الاند جراوند ونمشي كلنا
شهد : حلو .. على الساعه جم ؟
عليا : مااعرف .. بسألها قبل ماانسير
رجعت اشوف الدنيا يدامي والسيارات والناس والزحمه والبشر اللي بلندن .. وافكار مختلطه براسي.. مشاعر بين الرفض والقبول ..
بعد ساعتين
شقة عزيز
عزيز
دخلت الشقه وانا اسمع حس بالمطبخ .. فصخت جكيتي وشالي وبوتي .. حسيت ان شيوخ بالمطبخ وسويت روحي مو مهتم لها .. كملت طريجي لغرفتي ودخلت وسكرت الباب .. غيرت ملابسي .. وطلعت فتحت التلفزيون وقعدت اشوف ببرود .. واشوفها تروح وتيي .. كنت ميييييت ابي اشوفها .. ذبحني هالفوشي اللي لابسته .. وريحه عطرها اللي اميزها عن الكل .. كانت تخنقني .. وكان يخنقني برودها وعدم مبالاتها .. لهالدرجه ماتبيني ولا طايقتني .. وفجأة رن تلفوني .. وشفت الرقم وزااااااادت ابتسامتي وارتفع هرمون الانتقام عندي .. وشلته على طول ..
عزيز بوناسه متعمده : هلا وغلا بهالحس .. ماتدرون شكثر مشتاااااق .. دقايق بس واكلمكم
ووخرت السماعه عن اذني وانا اشوف شيخه اللي قاعده على طاولة الطعام تخزني بحقد ... كنت احس بانفاسها المتنرفزة .. ادري طبعا من حبا فيني .. لا .. بس اهي ماتحب احد يهتم في غيرها ولو كان هالشخص تكره ويكرها .. ومن يدري .. يمكن تغار ..!! تغاار .. لا مااظن ..
كملت طريجي الي غرفتي وانا اضحك بالتلفون مع عبير ودخلت وسكرت الباب وراي .. وفرحه بالانتصار بالحرب البارده .. زين ياشيوخ .. بعرف شلون الين راسج
كملت سوالفي مع عبير الملله . مرات احس بتأنيب الضمير .. لان عبير بالنسبه لي مجرد سلاح انتقام لا اكثر ولا اقل .. رغم انها طيبه وباين عليها على نياتها لدرجه ان أي احد يقدر يقص عليها بكلمتين .. كنت احس بالاسف عليها مرات وايد .. لكن شعور الانتصار على شيوخ ومضايقتها ينسيني كل شي .. كل شي
شيخه
قهرني .... قهررررررررني .. بذبحه هالخايس الحقير ... عايله خايسه مايي منها غير العفن .. هذا وين متربي .. !!!!
عاد ماهمني .. وانا ليش منقهره .. يولي خل يكلم الف بنت وبنت عاد محد فيهم همني .. كنت اقول هالكلام وانا بقلبي شاه ضو .. صدقوني مو حب فيه .. بس مو انا اللي يكلم علي بنت .. مو قاهرني غير بروده .. لحظة انا سقاعده اقول .. يالميونه .. ليكون صدقتي انه ريلج .. يخسي الا هو .. مابفى غير هالاوادم بس ..
قمت بعد ماشلت اكلي ورحت غرفتي .. طلعت اللابتوب وقعدت اطق طق فيه شويه .. ودي اشبك بس مااعرف خط التلفون وينه . ولا شلون طريقة الانترنت هني .. فاكتفيت بالفرارة بملفاتي والصور والمذكرات القديمه .. لقيت قصه منزلتها منور قبل لاتتزوج .. وفتحتها وقعدت اقراها .. واندمجت فيها .. كانت احداثها عن بنت تاخذ ولد خالتها .. تصير مشاكل وتواجههم امور .. لكن بالنهايه يتزوجون .. كانت القصه حلوة .. خلتني اعيش مشاهدها واتخيل روحي متزوجه واحد احبه ويحبني .. وياخذني ماليزيا شهر عسل .. واعيش حياتي مستانسه .. خلتني اندم اني ماوافقت على نصور .. عالقليله احسن من هالوحش اللي عندي .. عالاقل نصور يحبني وماخذاني بس عشان ابوي غصبه علي . .
كنت دايما احاول اطرد فكرة ان عزوز مغصوب علي .. ابوي احرجه يدام الريايل وخذاني .. ولا اهوا ماعمره فكر فيني ولا يطيقني .. كنت احس روحي اختنق من هالفكرة .. وطبعا من حبا فيه .. بس فكرة ان البنت تاخذ واحد وهي تدري انه مغصوب عليها .. تذبحها الف الف مرة ..
حطيت اللاب توب على صوب من غير لا اسكره .. وطلعت دفتري وقعدت اكتب واشخبط حيا الله كلام .. يمكن اقدر ارتاح من هالضيجه اللي انا فيها ..
سكرت الدفتر بملل .. وطلعت الصاله بعد ماتأكدت ان قيس للحين يحاجي ليلى بالتلفون .. كنت اقلب بالقنوات لما لقيتلي فلم حلو .. قعدت اشوفه ..
بعد ربع ساعه
عزيز
طلعت من غرفتي لما حسيت بحس تلفزيون مشغل .. طبعا رفعت صوتي وانا اسلم واودع حبيبة القلب .. عشان الملسونه اللي بالصاله تسمع .. يمكن يحرك قلبها الجامد البليد ..
فتحت الباب وانا اشوفها كانت شيلتها على جتوفها .. وبس شافتني .. رفعتها وغطت شعرها ..
ييت يدامها بجرأة ومسكت طرف شيلتها
عزيز : ماابي اشوف هالقماش على راسج مرة ثانيه .. احنا مو قاعدين بالشارع ..
شيخه : والله هذا شي مايخصك .. وانا ماتعودت اقط شيلتي لناس غرب ..
عزيز : ههههههههههه .. اقولج شي عاد .. لبسيه عيل احسن .. انا مايعجبني غير الشعر الاسود .. يذبحني الاسود
شيخه : يعله يذبحك وافتك منك ..
عزيز : ههههههههههههههههههههههه .. مدام تبين الفكه .. ليش يوم بغيت اطلقج قلتي مابي ..
حسيت وجنه طراق كفخني فيه عزوز .. شقوووله .. اقوله ان العيشه ببيتنا ماقدرت اتحملها .. كرامتي وكرامة امي تنهان كل يوم !! .. اقوله اني كنت انام بكابوس .. واقوم الصبح مستعده لكوايس ثانيه !! .. اقوله انه ماعاد في مكان اروحله .. ماظل يمي غير اني ارضى بالمر .. اللي اهوا العيشه معاك ..
اول مرة احس ان لساني انشل وماقدرت انطق بحرف .. وخزيته بحقد وعقب قعدت اكمل الفلم ببال وتفكير بعاد ..
كمل ضحكته ومشى صوب غرفتي .. صوب الحمام .. ووبس حسيت فيه دخل .. قعدت ابجي وانا حاضنه ويهي بيديني .. ويينج يايمه وينج !! .. تعالي شوفي الهنا اللي انا فيه .. لا ببيت ابوي مرتاحه ولا هني مرتاحه ..
عزيز
كان شعور الانتقام يزيد فيني يوم عن يوم .. وكانت نشوة الفوز على شيخه تغمرني اكثر واكثر .. كنت احس بضعفها .. اول مرة احس بضعف شيخه .. تحاول انها تخبي روحها بهاله من القوة .. بس كل شي فيها مكشوف .. حتى نظرات عيونها ..
مشيت عنها بروح الحمام .. وشفت باب غرفتها مفتوح .. واللاب توب مفتوح .. فتحت باب الحمام وسكرته عشان تظن اني دخلت .. واتجهت صوب غرفتها سيده .. مسكت اللاب توب ورحت صوب الملف اللي كان فيه رقم سري .. ولقيته مفتوووح ... وعلى طوول فتحته وعيوني تترقب شنو بيكون فيه وشنو بيضم ...!!!!
عزيز
فتحت الفايل . وعيوني كانت تنتظر شنو فيه ؟؟ شللي يخليها تحطله رقم سري .. اكيد شي عزيز عليها وماتبي احد يعرفه .. اكيد شي خاص .. وخاص حيل .. واول مافتح معاي .. ماحسيت الا بايد شيخه تير مني اللاب توب ..
شيخه : انت ماتستحي تفتش باغراضي ؟؟ ومن قالك تفتح الجهاز هاا ؟؟
انا هني كنت خلاص واصل حدي .. ابي اعرف شنو في الفايل يعني بعرف ..
عزيز : ليش ماتبيني اشوف هاا ؟؟ ولا خايفه افضحج ؟؟
شيخه : نعمممم !!!!!!!!!! خييير !! شقلت ؟؟؟ الحمدلله والشكر .. كلن يرى الناس بعين طبعه .. اا انت خربان ورايح فيها لا تظن ان كل الناس نفسك ومن نفس طينتك ..
عزيز باصرار : يبي اللاب توب ..
شيخه : مابي .. اطلع بره .. اطلع بررررره تسمع !
حسيت اني فقدت كل قطرة صبر فيني .. مسكتها من ايدها اللي شايله اللاب توب بقوووة .. وانا اصرخ بويهها
عزيز : عطيني اللاب تووووب .... يبييه !
شيخه : مابي مابي .. ووووووخر عنييي .. وخر .. عورتني
لكن محد كان يقدر يقوف بطريجي بهالوقت .. يرتيت اللاب توب من ايديها بقوة خلتها تطيح على الارض ..
شيخه : ييييبه يالحقير .. مو عى كيفك .. اكرهك .. اكرررررررهك .. وخليتها وهي تبجي بصورة اول مرة اشوفها فيها .. لييييش .. ليييييش .. شنو فيه هالفايل ماتبيني اشوووفه لييييييش !!!!
دخلت غرفتي وقفلت الباب وانا احس ان الدم كله يفور من راسي .. كنت اتنهد وانا ارد افتح الكميوتر .. تدرون شصار ... طاحت البطاريه ... وطفى الجهاز .. كرهت روحي . كرهت شيخه وكرهت اللي انا فيه . الله يلعن اليوم اللي حبيت فيه شيخه .. قطيت الجهاز على السرير بضجر .. وقعدت على طرفه وانا امسح ويهي بايديني .. انا شسويت .. شسووويييت !!!!
تعوذت من بليس .. وطلعت بره غرفتي .. كانت للحين شيخه بغرفتها تبجي .. كنت اسمع صوتها .. قطع قلبي .. قطع روحي .. ماقدرت اتمالك نفسي ورحت لها وانا اطق الباب
عزيز : شيخه انا اســ ــ ــ
شيخه بصراخ : اطلع برررررررررره .. ياويلك ان قربت شبر مني .. بره .. تفهم ..
ماكنت مصدوم لاني اعرف شيخه يوم تعصب شيصير فيها .. بس هالمرة كان من حقها .. عشان جذيه ماطلعت .. بالعكس .. قربت اكثر .. كانت دموعها تطيح من عيونها بشكل ماكنت قادر اتحمله
عزيز : انا اسف ..
ومسكتها من ايدها لكن شيوخ تأوهت بشكل فضيييع
شيخه : أأأأأي .. لاتحركها تعورني
تميت مبحلق فيها .. معقوله انكسرت . .
عزيز : تقدرين تحركينها شيوخ ؟؟
شيخه بألم : لا ..آآي تعوور ..
عزيز : شيخه ايدج مكسورة .. قومي نروح الطبيب ..
شيخه : مابي اروح معاك .. دق على صلاح .. دق علييه
ماكنت ابي صلوح يعرف عن علاقتي بشيوخ او أي شي عن حياتنا .. لاني عارف شيوخ شلون بتصرف وقلت لها
عزيز : خلاص بدق عليه يينا المستشفى .. قومي يلله
ولاحظتها ماقاومت ولا عاندت .. شكل عوار ايدها نساها كل شي حوالينها .. كنت اشوفها شلون تتألم وهي ماسكه ايدها بخوف .. حسيت بانتفاخها شوي .. وتأكدت انها مكسورة .. كرهت روحي اكثر واكثر .. انا اسوي بشيوخ جذيه .. انا !!! كنت ماسكها وهي مستسلمه لي .. وقفت تكسي وركبنا وسألته عن مستشفى قريب او عياده ووصلنا ..
شافها الدكتور وطلع شكي في محله .. ايدها مكسورة .. والكسر في معصم ايدها اليمين .. انصدمت يوم سألها الدكتور وقالت بكل عفويه >> طاح على ايدي اللاب توب ...
حسيت بالخجل من نفسي .. طول هالوقت وهم يجبسون ايدها ماشلت عيوني من عيونها .. كنت ابي اقرى شتقول .. شتحس فيه .. شللي بخاطرها تقوله ...
بس مارفعت عينها ولا يات صوبي بالمرة .. كنت احس فيها تشتت عيونها بعيد عني .. انا اسف شيخه .. اسف .. فيني ولا فيج .. ياليت ايدي انا انكسرت قبل لاتنمد عليج .
صرت استغرب تصرفاتي معاها .. احبها واذيها بنفس الوفت .. تعبتيني يابنت الناس .. تعبتيني ..
نفس الوقت
شيخه
كنت مااحس غير بالام اللي بيدي .. وجنة احد قاعد يشلعها من مكانها .. كنت اشوف عزوز شلون يخزني .. استغربت .. حسيت فيه ماشال عيونه عني .. خايف لا افضحه عند الدكتور ويسوله سين وجيم .. رفعت عيوني بنظرة خاطفه له ولما تصادمت عيوني بعيونه لفيت على طول ووخرت عن عيونه .. كنت تعبانه حييل واحس بالالم بكل جسمي مو س ايدي .. بعدها عطاني الدكتور مراجعات الاسبوع الياي وطلعنا
طول مااحنا بالتكسي وانا كنت اشوف بره الجام .. ماكنت حتى ابي اعطيه مجال ان يقول ولا كلمة ..
عزيز : شيخه .. انا اسف .. والله مو قصدي ..
لكن انا ماكان لي خلق احاجيه ولا اكلمه .. تميت اشوف شوارع لندن وزحمتها .. واشوف هالام اللي تدز ولدها بفرح والابو شايل بنته ويضحكون .. تمنيت لو كانت عندي عايله جذيه .. تنهدت بتعب وسندت راسي على السيت انطر ارد الشقه وانام
وبعد خمس دقايق .. كنا بالشقه .. مشيت صوب غرفتي وبدون لا انطق بحرف وانا ماسكه ايدي المكسورة .. وسكرت الباب وحطيت راسي ونمت ..
اليوم الثاني
المستشفى
غرفة محمد
صلاح وعلي قاعدين بالغرفه .. علي كان يقرى الجريده .. وصلاح يصلي العصر .. رن تلفون صلاح مرتين بس ماشاله وعقب ماسلم من الصلاه
علي : تلفونك رن ترى مرتين
صلاح : ايه هذا يوسف اكيد وصلوا
مسكت التلفون وشفت الرقم وكان يوسف المتصل مثل ماتوقعت .. رديت اتصلت عليه
صلاح : هلا يوسف .. هلا سامحني كنت اصلي
يوسف : تقبل الله منك .. بوصلوح احنا تونا راكبين القطار ويايينكم اوكيه
صلاح : حياك الله .. بس توصولن دقوا علي انا اقولكم أي جناح
يوسف : صار .. يله فمان الله
نفس الوقت
شهد
كنت قاعده بالقطار .. انا وعلوي وسناء وجم وحده من البنات الخليجيات اللي معانا هالسنه وقروب من الشباب الخليجي والعربي .. مااعرفهم عدل .. سناء تعرفهم كلهم ماشالله عليها ..
كنت قاعده بخوف .. ماادري ليش ... يمكن رهبه منظر محمد وهو بهالشكل .. طالب بمقتبل عمره والمستقبل يدامه .. بلحظة كلشي ينتهي وينهدم .. بلحظة .. كل آماله تتلاشى .. سبحان الله
ولا شعوريا تذكرت صلاح .. اللي ماشفته صارلي اسبوعين .. تذكرت اني قبل مااطلع من الشقه شفت شكلي اكثر من ثلاث مرات ..
استغربت من روحي .. اليوم ..
كنت لابسه عباة مطرزه بس على الكموم بالاحمر وشيله .. وتجرأت بكحل خفيف وقلوس .. حتى ان البنات كلهم قالولي .. فصخي هالعباة ماتريحج .. لكني مصرة عليها .. واللي يبي يتحجى خله يقول اللي يبي
كان تفكيري يوديني يمين ويسار .. مثل حركة هالقطار .. علوي كانت تتحجى وتسولف مع البنات اهي تعرفهم اكثر مني . . وسنوي كانت شوي تسولف معانا وشوي مع الشباب .. استغربت بعد من لبس سنوي .. رغم اني مرات اعذرها . .بس لبسها اليوم ماعجبني .. كانت لابسه بلوزة ورديه عاريه شوي مع حزام فضي وجينز .. مبين ملامح جسمها المغري ..
سناء طول عمرها هذا لبسها بس يمكن لان السالفه فيها صلاح .. صرت اتحسس من هالموضوع .. وطبعا سوالفها كلها عنه .. من تقعد معاناا .. شلون بشوفه .. وشلون بخش الشوق بعيوني .. وشلون وشلون !! .. كنت اتحاشى اسمع شي يخص صلاح .. ابي اشغل روحي باي شي بس عشان ماافكر فيه ..
تميت باقي الطريج اللي يبعد ساعه عن المستشفى بالدعاء حق محمد ان ربي يشفيه ويقومه لاهله سالم ..
نفس الوقت
شقة عزيز
كانت الساعه 3 العصر
انا كنت متوتر وقاعد بالصاله من الصبح .. شيخه من امس ماطلعت من غرفتها .. بس الحين نفذ صبري .. رحت صوب باب غرفتها وحاولت افر المقبض بس ماافتر معاي . . دريت انها قافله الباب .. طقيت الباب شوي شوي وانا اناديها
عزيز : شيخه .. شيوخ !!! .. قعدي الحين العصر .. شيخه
نطرت دقياق ولا اشوفها فاتحه الباب .. بس لاتشوفون شكلها .. انا تميت بمحلق فيها يمكن عشر دقايق مو مصدق عيوني .. الظاهر انها للحين نايمه وماتدري عن روحها ..
كانت لاسه قميص نوم .. مااقدر افضحلكم شكله .. وشعرها طايل عن اخر مره شفته فيه وواصل لي نص ظهرها وهي تحك عيونها بايدها والثانيه مربوطه .. مسكت روحي وماضحكت . بس تميت اطالعها باعجاب لدرجه اني مابي اقولها شي اخاف تصحى على روحها وتدش داخل وانا عجابتني الوقفه جذيه
شيخه وهي تحك عيونها : ذبحتني .. شتبي ؟؟
عزيز : ههه .. هاا .. مابي شي .. فيج النوم ؟
شيخه اسكتت وتمت بمحلقه فيني شوي وعقب شهقت ودخلت الغرفه واقفلت الباب .. وانا لاتشوفوني .. غشيييييييييييييييييييييييييت من الضحك .. ابي اقووووم مو قادر .. اطق عليها الباب وانا ميت ضحك
عزيز : ههههههه تكفين لاتبدلين .. طلعي طللللعي ..
بس ماكانت ترد الظاهر كانت مصدووومه .. هههههههههه
عزيز : شيووخ .. تكفيييين ماشبعت منج ههههههههههههههههههههههه
شيخه بعد سكووت : جــــــــــــــــــــــب
الجانب الثاني
المستشفى
صلاح
دق علي يوسف وقالي انهم وصلوا المستشفى بس مايدلون أي جناح .. قلته عن رقم الجناح وانا طلعت لهم بره .. شفت يوسف وباجي الشباب كلهم يايين .. سلمت عليهم وانتبهت على وحده من البنات كانت لابسه عباه .. تأكدت انها شهد .. رفعت عيوني بنظرة خاطفه لها ومظاهر الخجل والحيا والبراءه كلها في هالبنت .. حسيت روحي بعد حادث محمد نظرتي اختلفت تماما عن شهد .. قبل كنت انتقدها واحسها تنافق عشان تخش صورتها الحقيقيه .. بس الحين احس لا .. 6 شهور وانا بلندن معاها .. وكل يوم اشوف الشباب بس يتكلمون عن اخلاقها وادبها .. وانا كنت مصر انها بنت خربانه .. شنو يعني اذا الانسان تاب وعرف غلطته .. انا بلحظة ضعف فقدت كل اخلاقي وديني ومبادئي .. والله رب العالمين يغفر لنا .. شلون احنا البشر مانغفر !!
لاول مرة كنت اشوف شهد بابتسامه اعجاب .. دخلنا الجناح تحت اشراف الطبيب اللي امر انهم مايطولون اكثر من عشر دقايق .. كانت لحظات اتوقع كل اللي كانوا موجودين حسوا فيها .. كنا ساكتين .. ونشوف محمد .. كلن كان تفكيره يوديه يمين ويسار .. قبل جم اسبوع كان محمد بينا .. يضحك ويسولف ويمشي .. والحين مثل الجثه .. جسد بليا روح .. ومايندرى شنو مصيره ..
انتهت العشر دقايق .. واول مابغوا يمشون .. سملت على الشباب وشكرتهم .. ووصيتهم بالدعاء لمحمد عسى ربي يقومه بالسلامه .. وهم كانوا يطلعون ناديت باسمها
صلاح : شهد !!
شهد بالتفاته فز لها قلبي : نعم !!
صلاح بعيون مشتته : هذا .. رقم شيخه اختي .. اهي هني بلندن ..
شهد : شيخه هني ؟؟ متى يات ؟؟
صلاح : صارلها اسبوعين تقريبا ..
شهد بابتسامه تدوخ : صج .. خلاص انا اكلمها ان شالله .. صح انا رقمي هذا ماتعرفه .. خلص بدق عليها اشتقت لها ..
صلاح بقلبه .. وانا بعد اشتقت لج : أي والله ترى اذتني كل شوي داقه ملت وانا للحين ماشفتها .. حطي بالج على روحج . . الله وياكم
شهد باستغراب من اسلوب صلاح : ان شالله الله يسلمك
__________________