الموضوع
:
المعلم الناجح
عرض مشاركة واحدة
27-11-2009, 09:44 PM
رقم المشاركة :
16
الأبرار
طرفاوي نشيط
رد: المعلم الناجح
نيتشيه
باختصار يعتقد بالمقتدر ونحن نسميه بثقافتنا القرآنية ( المستكبر ) أو الفرعون : وهي تشبه نظرية افرويد وهي نظرية تنازع البقاء فالبقاء للأقوى ، وهناك بعض الدورات تعطى حتى في حسينيات تبتني على هذه النظرية ، هي لا تقول نص النظرية لكن كل لوازم النظرية موجودة فيها ..وتطرح على أنها أنموذج تغييري ..ولكن التغيير يشبه هذه النظرية في أبعادها ..و الواعي هو الذي يلتفت لنقاط الضعف في هذه الدورات
أوروبا قبل هذه النظرية كانت ترزح تحت الظلام و تسلط الكنيسة الجائرة المتحجرة الخ ..( في القرن الثامن عشر ) فقد كانوا يسمونها عصور الظلام ..وبعد نيتشه بدأوا بالتحرر من كل شئ يتصل بالدين أو تعقل باعتبار أنهم ربطوا ربط خاطئ بين العقلنة و الدين و الكنيسة ، لأنك إن قلت بالعقل ستقول بالدين ثم بالروح وستقول بالكنيسة التي كنت ترزح تحت وطئتها وظلمها سنوات ..فكان الناس تحت خيارين إما أن تتخذ المنهج المادي وتتحرر من كل شئ أو تقول بالروحانية و العقل الخ ....و الربط هنا ليس ربطا عقلائيا جاء بعد تفكير .. بل من هذا المنطلق فقط ..مجرد ردة فعل عن واقع معاش في تلك الفترة ..
ماهو المجتمع الذي يدعو إليه نيتشيه ؟
الوجود الذي يستحق الوجود في المجتمع هو الأقوى فإذا تمسكت بأخلاق أو دين فإنك تساهم في تخلف الإنسانية و تراجعها ، ولكن إن احتجت يوما لا بأس أن تقول الصدق إذا كان هذا الأمر يؤدي بك أن تصل للسلطة مثلا ..
تبني مبنى للأيتام ليس لأن فيه حسنا ذاتيا بل لأنه يوصل لهدف معين فقط .. وبالتالي فصاحب القوة هو الذي يستحق البقاء أما الضعيف فلا يحق له الوجود بل يجب أن يسحق ، فالله هو هذا القوي الذي استطاع أن يصل لهرم القدرة و السلطة ، مثلا حرب إسرائل ضد فلسطين مبرر أو غير مبرر ؟؟؟
وفقا لهذه النظرية مبرر .. أمريكا تنظر للعراق على أن شعبه ضد مصلحة أمريكا وضد مصلحة القدرة العظمى في العالم فلا مجال للاستنكار حتى لو أبيد هذا الشعب كاملا ، وكذلك فعل صدام حين رش الكيماوي على الشعب الكردي فهو فعل مبرر .. هذا الفكر لم يكن فكرا مكتوبا في متاب فقط بل هو فكر تبناه وعاش به مفكرين في الغرب واعتنقوه وحتى نحن نتبناه فالقوي هو من يستحق أن يعيش أما من يقف في وجه القوي حتى لو كان نبينا او وليا فهذا يستحق القتل و السحق
..
الأبرار
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات الأبرار