بسم الله الرحمن الرحيم ؛؛؛
في الواقع الإيثار وحب الخير للغير من أسمى صفات الأخلاق ، ولكن ماذا إذا كان هذا الخير ينقلب على صاحبه بالشر ؟ فلا يبتغي من ذلك سوى الأجر والثواب من الله عز وجل ، فـ البعض يكون وسيطاً لشخص ما في وظيفة ما ولا يرى منه غير المشاكل مع صاحب الوظيفة على أنه غير مستقيم في عمله وما إلى ذلك ، مما يوقعه في الإحراجات والندم على هذه الواسطة .
هناك أيضاً ممن تحب له الخير وتسعى له فيه ولكن للأسف لا تجده يبادلك فيه بل على العكس تجده يخفي عنك كل ماهو جيد ، ويختص به لوحده .
مهما سعى الإنسان في الخير فلا يبتغي غير وجه الله ولا ينتظر الجزاء والشكور ، هذه صفات المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين . شكر خاص لكاتب الموضوع وننتظر المزيد.