الموضوع: حِـــــرفة
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-11-2009, 12:46 AM   رقم المشاركة : 1
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي حِـــــرفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

الأخوة الأعضاء الأعزاء:

قد يستغرب الأخوة مما سأطرحه في هذه المشاركة وهي بعنوان (حرفة).
ألا يتفق معي الأخوة الباحثين عن عمل والعاطلين بأنهم ساهموا في صنع فجوة بين الحِرف اليدوية والأعمال الحرّة، وأنها لا تناسبهم!!
في السابق كان آباؤنا على قلة الموارد المالية، إلا أنك الكثير منهم يمتلك حِرفة في يده، يكتسب منها قوت يومه أو أسبوعه أو شهره أو حِرفة موسمية .. بينما الجيل المتعلّم نراه يبتعد عن الحرف اليدوية، ولا نعلم ما هو السبب لأن الأسباب كثيرة.
فإضافة على أعمال آبائنا الرسمية في الشركات والمزارع وغيرها، نرى في الوقت ذاته أنه يمتلك حِرفة أخرى يتسلّى بها أو يجعلها مصدراً آخر في دخله، ومن ضمن تلك الحِرف التي تكاد تندثر (البناء – السباكة – الكهرباء – الزراعة – النجارة – الحياكة – التجارة ....الخ) ولذا نرى أكثر هذه المهن والحرف يمتهنها الوافدون الأجانب، حتى أصبحنا رهينةً بأيديهم، ويديرون أموالنا وكل شئ ونحن نتفرّج، كل ذلك (بحجّة البحث عن عمل)، ألا ترون أن هذا المنظر يؤلم القلب؟!!! أو أن السيولة الوهمية التي نرى أنها تكفي لسد الرمق؟!! في الحقيقة يجب على أبنائنا تعلّم أي حرفة، وليصبر عليها حتى يمكّنه الله عز وجل من إتقان هذه الحرفة والمهنة ليكون لنا عزاً وفخراً.

وعلى سبيل المثال: ألا ترون أن سوق البناء والإعمار على قدمٍ وساق؟!! وأنها رائجة هذه الأيام؟ وكذلك الكهرباء والسباكة؟! كل هذه المحن نحن بحاجة لها، فماذا لو صبر أحدهم خمس سنوات لإتقان هذه المسائل ليكون بعدها صاحب خبرة، وباستطاعتنا الثقة فيه لأنه ابن البلد. ولا أريد أن أشير إلى أسماء تعيش هذا الواقع، والتي قد جاهدت وصبرت حتى مكّنها الله عز وجل من إتقان هذه المهنة وتلك، وصار موقع إعجاب واحترام وثقة الكثير من أبناء البلد.

ختاماً: تقول الحكمة أو الحديث (حِرفة في اليد أمان من الفقر) أو (مهنةٌ أمانٌ من الفقر).

أخوكم ومحبكم
زكي مبارك

 

 

 توقيع زكي مبارك :
حِـــــرفة
الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي
زكي مبارك غير متصل   رد مع اقتباس