بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا سبحان الله ..
وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم
كان الأخ / علي عمران الشريدة في محاولات مع
رئيسه أن لا ينقله من مكان عمله ألا وهو البوابة
التي قتل فيها السعوديين إلى بوابة في مكان أخر
للشركة نفسها على خظ الظهران ابقيق ، وهو لا
يعلم أنه بهذا النقل قد كُـتِـبَ له عمراً جديداً وحياة
لا يعلم سوى الله متى ينتهي أجلها .
البوابة التي أشرتُ إليها هنا هي بوابة الشركة
التي اعتدى عليها الإرهابيون يوم السبت الماضي
وقد قتلوا على الفور الحارسان الذين كانا متواجدين
في البوابة وقتها .
وكما أحب أن نحمد الله على سلامة ابننا / صالح
عبد المحسن الشايع الذي كان أحد الرهائن الخمسين
الذبن احتجزوهم خسيسي الفكر ومنعدمي الضمير
في مبنى الشركة نفسها ، وقد تم الإفراج عن الرهائن .
أخوكم / همس الكلام