همس الكلام
آه آه آه ( يا همس )
كم اوجعت قلوبنا بتلك الكلمات . ليرجع قلمك مرة أخرى ويذكرنا بيوم المصيبه .
مهلا مهلا مهلا اخى لا تكاد جفوننا تجف من المدامع . ولم تكاد قلوبنا تنسى ذالك اليوم المشهود ( يوم التشيع ) لكي
تصتصرخنا ليوم التأبين .
لدي سؤال لك سيدي : يا هل ترى هل بقي دمع في جفوننا كي ننزفها لذالك اليوم ؟
أم هل بقيت لنا قلوب تتحمل رؤية ذالك اليوم ( يوم التابين ) ؟
أجبني اخي لكن لا تبكي ( دع البكاء ليوم البكاء )
أما أنا فدعني ابكي ويعتصر قلبي ألم .
أتعلم لماذا لأن لقمة العيش اقصد العمل حال دون حضور ذالك اليوم او تلك الليله ( ليلة التأبين )
لشخص لطالما رايته وهو يسطف قدماه واقفا يأبن كل من حضر في اربعينيت من فارق هذه الحياة من قبله من احبته واهل
بلدته . كنت جالسا في احد محافل التأبين لأحد المؤمنين وفجأة شخصت ببصري نحو الباب من الحسينيه ( رايت ذالك الشموخ
واقفا ويتحرك يمنة ويسرة يصافح هذا ويحتضن ذاك . يستقبل ضيفا ويودع أخر . ( ذالك هو صاحب القلب الحنون أبا حكيم )
أي ليلة أرها . نعم من الأن وعينايا شاخصتان نحو ذالك المكان .
أستسمحكم عذرا احبتي وأخوانى لعدم الحضور . لكن ناشدتك بالله يا همس الكلام ان تذكرني في تلك الليله ولو بقرأة الفاتحه
بالنيابة عني وتهديها لروح ذالك الرجل المعطاء والقلب الرحيم ابا حكيم
تحياتي لقلبك الرؤف والحنون : أخي الغالي ( همس الكلام )
اخوك : ابو اكرم