بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يومان ونكمل عقد الشهر على رحيل أبي حكيم ،
وهذا يعني أننا نقترب شيئاً فشيئا من الأربعين
لهذا الرجل المعطاء .
بعد مرور عشرين يوما على رحيله ، سجلت
أناملي هذه الكلمات وهذه السطور ، ولكني
كالعادة أتأخر في إدراجها هنا . وإليكموها :
عشرون يوماً ..
وكبدي تحترق آهات وأنين
وقلبي المجروح ..
حين يهيج به الشوق والحنين
يعتصر لوعة لفراقكَ أيها الزعيم
عشرون يوماً ..
وذكراكَ تـتغلغل في ذاكرتي
فيتوالى السرد يوماً بعد يوم
وتـتـوارد الذكريات في مخيلتي
فـتمتلأ بها سجلاتي وقد دونت
أحلى ساعات
وأجمل أيام
وأغلى سنين
توشح بها عمري وازدانت بها حياتي
معك يا أبا حكيم
عشرون يوماً ..
ومحياكَ البهي يتراقص أمام ناظري
وصورتكَ لا تفارق عينياي
واسمكَ تـتـمـتـم به شفتاي
ونسائم ذكرياتكَ العطرة
تـتجول في خاطري
فـتـتـدفـق آهاتي حبراً على السطور
حزناً على أيامنا الغابرة
وتعبر عن الرحيل المر
في كل دفاتري
لتخلد إنسان الخير والعطاء
يبكيه كل فقير ويتيم
أخوكم / همس الكلام