بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطهر الميامين ........
منهجية تدريس الثقافة الجنسية والتي طرحها الاخ أديسون هي من الحلول التي قد تكون جذرية لمنع إرتكاب المحرمات من جهة وكذلك هي تثقيفية من جهة أخرى ..
هي ربما مدعاة للإحراج نوعا ما بالنسبة لأولياء الأمور لكن ليس في الدين حرج ..
وما كان يقصده الأخ أديسون هي التوعية المبكرة لأبنائنا عن الجنس ومتغيرات الجسم الطالعة في عمر البلوغ و كذلك التغيرات النفسية لا الممارسات الجنسية لكي لا يلتبس على البعض .
أن نعلم أبنائنا خير من أن يتعلموا لوحدهم من خلال وسائل الاعلام السيئة وكذلك من الشبكة العنكبوتية التي توصل الفكر الخاطئ والشهواني أي فكر الحيوانات أجلكم الله ..
أخواني وأبائي ..
قرأت حادثة في أحد المواقع لبنت تقول : كنت في السابعة من عمري
أزور بيت عمي في كل ليلة خميس مع أهلي وكان لي ابن عم في عمر 14 وقد كان يلعب معنا أنا وأخوته فأحيانا نصبح وحدنا مختبئين لأن طبيعة اللعبة تقتضي ذلك في أحد الغرف وقد كان يضايقني قليلا في حركاته إلى درجة أنه يلصق جسمه بجسمي ويتحرك وينفخ بشدة و قد كنت مستغربةً من تصرفه إلى أن يرتخي جسمه فجأة .. فيولي ذاهبا عني .
فعندما كبرت علمت ماذا كانت تعني تلك الحركات ...
خذوا من هذه القصص عبر لننشأ جيلا واعيا ..
أشكر الاخ أديسون على طرح هذا الموضوع الذي يحمل كل الاهمية .
عذرا على الاطالة