إن خصلة الكذب، أو أيّة خصلة سيِّئة أخرى، حينما عقد المبتلون بها العزم على معالجتها والقضاء عليها، وصدقوا في عزمهم وقرارهم استهجنوا تلك الخصال الذميمة، وعملوا على استبدالها، وعادوا أنقياء منها