لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها .. فهذا هو حسين وهذه خلاقينه لم يتعلم حسين عبدالغني من الأحداث السابقة التي ارتكبها حينما كان مرتدياً فانيلة فريقه الأسبق بل استمر في رداءة أفعاله وتصرفاته . تحية