رحمك الله يا أبا حكيم كنت بحق زعيما للأنشطة الأجتماعية في الطرف وكنت خادما للصغير قبل الكبير لقد تعودنا أن نراك في المقدمة في كل مكان في المسجد والحسينية والزواج الجماعي والأحتفلات التأبينية وغيرها ولكن لا نملك إلا أن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون.