كلما أتذكر كلمات العالم الفلكي عبدالعزيز خطابي في تنبؤات 2009
الذي ذكر فيها أن أوباما سيصالح العرب بكلمات
ثم سيتضح للعرب أنهم كانوا مخطئين وأنهم شربوا مقلب جديد من الإدارة الأمريكية
أقف ألف مرة على كل كلمة يتفوه بها أوباما وكل حركة وكل دعوة ... هذا الخبيث
الذي لا يقل عمن يوهم الناس أنه أفضل الخلق بعد محمد
أخبث ما رأت عيني ولا أعلم أيهما أخبث ولكن كلاهما خبيث يريد أن يكسب جماهرية
على حساب الأديان والعقائد .... ولا تستغرب إذ وجدت اوباما يستعين بقسيس ليصدر رأي
بشأن أوباما يمزجه ببعض الأسفار من الأنجيل ليؤكد أن أوباما هو من يخرج قبل النبي عيسى
ليحق الحق ويحققه ويمزق الباطل .... نظريات السياسة لا يمكن أن تخدم الأديان
فالسطلة جبروت لن يتنازل عن هذا الجبروت من طغى هواه على عقله