مرة بعد يوم كنت في المتوسطة أحنا طالعين على البيت
شفت ولد صغير جاي على جهتنا الظاهر أنه من أبتدائي
المهم الولد كان يلعب بيدينه وأنا شفته جاي جهتنا قلت
أكيد هالولد بيطقنيه عاد أنا شسويت يوم أنه قرب مني
تدرون شسويت
على طول رفعت يدي وعطيته ذاك البوكس القوي على راسه
الي نزل على راسه مثل المطرقة وقام الولد يصيح وقط شنطته
وجا يركض عشان يطقنيه أنا شفته وعلى طول صرت قدام بنت
خالي لأنها طوليه ونفس حجميه قلت علشان يطق بنت خاليه وأنا
أسلم بس طلعت غبية تدرون ليش؟
لأنه عرف شنطتيه وماحسيت الأبذيك البزخة (الضربة) على ظهري ومشيت على
طول من غير ماألتفت فشيلة كان فيه هنود وسواقين واقفين بس ماضحكوا بس يطالعون
يمكن ضحكوا من وراي وأنا مادري بس هذا القصة
للحين أتذكرها وأضحك
هههههههههه
هههههههههه
تحياتي