المشكلة أن ابن البلدة يشعر بالغربة في مثل هذه المناسبات و كأنه ليس من أهل البلد
فبمجرد أن يتم الإعلان عن استضافة رادود مشهور تجد الأشقاء من القرى الأخرى
يأتون من كل حدب و صوب و يظل ابن البلدة حائراً في أمره !!
حتى أنني توقفت عن حضور هذه المناسبات التي يعلن فيها عن إستضافة رادود مشهور من الخارج .
نحن نرحب بالجميع و نقول لهم في كل حين
" يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف و أنت رب المنزل "
لكن لماذا لا تأتي هذه الزيارة إلاّ عندما يأتي رادود مشهور من الخارج ؟
لماذا لا يكون المقصد من الحضور هو إحياء الشعيرة و تقدير صاحبها ؟
أليس كل هذا الحضور و الازدحام و التدافع في كثير من الأحيان من أجل هذه الشخصية المشهورة
لا من أجل صاحب المناسبة ؟
إذا كانت نسبة 75% أو أكثر من الحضور هي من خارج البلدة
فمن الطبيعي و المعقول أن تكون التغطية وغيرها ممن هم من خارج البلدة !!
و اقترح على لجنة الاحتفالات أن تخصص مكاناً آخر غير الحسينية يتسع لكل هذه الجماهير الغفيرة
و أحبذ أن لا تستخدم الإعلان عن استضافة أحد المشاهير
كوسيلة للدعوة إلى حضور بعض المناسبات و التي من باب أولى أن يحييها الناس من أجل صاحبها لا لمن سيأتي فيها .
أتفق مع أخي قد الحروف في أن الحضور و التفاعل يكون شكلاً فقط
و لا حاجة للتعمق في الحديث عن هذه النقطة.