طبعاً كما ذكرنا فإن الكذب حرام إلا في حالات معينة قد يضطر الإنسان لاستخدام الكذب فيها و قد جوزه بعض الفقهاء ،،،
و ندعم قولنا بجواب أحد فقهاءنا و هو آية الله السيد السيستاني حفظه الله
السؤال:هل يجوز الكذب للمصلحة العامة؟ أو لاصلاح ذات البين ... أو لدفع ضرر قد يترتب إذا قلت الحقيقة ؟
الجواب: يجوز الكذب لدفع الضرر عن نفسه أوعن المؤمن بل يجوز الحلف كاذبا ً و يجوز الكذب أيضا ً للاصلاح بين المؤمنين والاحوط وجوبا ً الاقتصار فيها على صورة عدم تيٌسر التورية.
السؤال:هل الكذب جائز في حال ما لو أريد به إنقاذ روح أو كيان أسرة من التفكك ؟ علماً أنه مشدد بقسم ؟
الجواب:نعم جائز والأحوط التورية مع الإمكان .
.................................................. .........
و كذلك لا بأس ببعض الإجابات من السيد الحكيم حفظه الله
يجوز الكذب لدفع الضرر عن النفس والمال والأخ المؤمن. والظاهر توقفه على تعذر التورية ولو للخوف من ظهور الحال لعدم سيطرة المتكلم عليها.
يجوز الكذب للإصلاح ورفع الشحناء والتباغض بين المؤمنين، ولا يتوقف على تعذر التورية.
ذكر بعضهم أنه يجوز الوعد الكاذب على الأهل، والأحوط وجوباً الاقتصار على ما إذا كان لدفع الشر والفساد ولإصلاح الحال معهم أو بينهم، نظير ما تقدم.
و تحياتي للجميع ...
المحلل ،،،