السلام عليكم /
الأخوة الأعزّاء :
طالب الغفران , قمر هاشم , جناح الملائكة , إحسآإس قآإتل
أشكركم جميعاً على مداخلاتكم المتميــّزة , وإفاضاتكم الندية , وأعتذر إليكم عن ردّي المتأخر :
أشرتم إلى نقاط ٍ جميلة , وسأسوق لكم هنا فقط قضيةً واحدةً عايشتها في محيط العمل , وربما سمعتم عن نماذج منها ( صورة طبق الأصل ) :
أحد الزملاء المعروفين لدينا بخفــّة الدم كما يقال ولكنــّه وللأسف ( أكبر عيــّار ) بدأ مشروع ( النصب والاحتيال ) بشراء سيارات جديدة من عدد من وكالات السيارات بنظام التأجير ثم بيعها ( بالكاش ) , وقد قســّم ضحاياه وهم من زملائه من داخل محيط العمل ومن خارجه بين أن يكون زميله كفيلاً وهو المشتري , وأخرى يكون هو فيها الكفيل وزميله الآخر هو المشتري , وتارةً أخرى لا يوجد له اسمٌ أصلاً فالكفيل والمشتري فقط متطوعان له ولا يعرفان بعضهما , وبعضٌ من ضحاياه قد كفله في سيارتين وليس واحدةً فقط .
جرت الأمور في أول الشهور على ما يرام حتى بدأ يعجز عن السداد , وبدأت الوكالات بالاتصالات على الكفلاء وشيئاً فشيئاً اكتشف الأخوة الزملاء أنــّهم وقعوا في كمينٍ وقد رُفعتْ عدّة شكاوى ضده في الحقوق المدنية , وما زادهم ألماً أنّ واحدهم كان يظن أنــّه ضحية واحدة فتبيــّن له أنــّه ليس إلاّ رقماً في سلسلة طويلةٍ من الأرقام مما أفقده الأمل بإمكانية الخلاص من تبعة هذا الموضوع , ورغم وعوده لهم بحل الموضوع إلاّ أنّ الموضوع وصل حدّاً لا يمكن معالجته سريعاً لأنّ المبالغ المطلوب بها كبيرة ولا يمكن سدادها في فترة وجيزة , وهاهم حتى اليوم يسددون للوكالات وهم ينتظرون الفرج .
تحياتي .