بسم الله الرحمن الرحيم
صدق الله العلي العظيم
السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته
نبتهل إلى الله بأن يتقبل أعمالكم فيما بقي من هذا الشهر و في هذه الليالي المباركة
تصادف ليلة الأحد القادمة ليلة القدر ليلة الثالث والعشرون وهي أعظم ليلة كما تشير الروايات ، وينبغي أن يكون لنا في تلك الليلة الاهتمام بشكل أكثر وهنا سوف أتطرق من ناحية توقيت إحياء المناسبة في تمام الساعة الحادية عشر كما جرت العادة في كل عام وكأنما هناك سر في هذه التوقيت ولا نستطيع تغيره حتى أصبح دستور نمشي عليها في كل عام ، ربما نتفق مع المعنيين في ليلة التاسع عشر وليلة الواحد والعشرين بأن هناك مراسيم الضربة وكذلك الوفاة في تلك الليلتين لذا يكون تأخير الأعمال إلى الانتهاء من تلك المراسيم سبب في هذا التأخير ، ولكن ماذا عن ليلة الثالث والعشرون لماذا هذا التأخير إلى هذا الوقت لماذا لا تكون بداية الأعمال تبدأ من الساعة الثامنة حتى يتسنى للجميع إحياء تلك الليلة على أتم وجه بحيث يستطيع من هم في كبار السن وحتى من هو مرتبط بعمل يستطيع الحضور وكذلك النساء يكون الوقت لهم مناسب حينما تبدأ الأعمال في الساعة الثامنة وتنتهي في الساعة الثانية عشر يكون لديهم الوقت في الرجوع إلى منزلهم والقيام بواجباتهم المنزلية الأخرى ،أفضل من أن يكون نهاية الأعمال في الساعة الثانية والنصف صباحاً .
ربما يأتي شخص يقول بأن توقيت الأعمال في الثامنة يعارض الختمة التي نقراها في بيوتنا .
أقول له ولماذا لانقوم بتقديم جزء الثالث والعشرون في ليلة الثاني والعشرون كما يحصل معنا في كل عام حينما نتحرى رؤية الهلال في ليلة التاسع والعشرون نقوم بقراءة الجزء الثلاثون في تلك الليلة .
أو يأتي شخص آخر ويقول وماذا عن القراءات في الحسينيات .
أقول له لامانع من قراءة تلك الليلة في المسجد أثناء التوجه لزيارة الإمام الحسين عليه السلام على حسب البركه .
يبقى هذا رأي.
وللمعنيين بذلك لهم رأيهم وماهو الأنسب وربما هناك أمور أنا أجهلها ولا أعلم بها
تلك هي أطروحة مني هدرت ثم كتبت لكم
بقلم : أبوميلاد