عرض مشاركة واحدة
قديم 06-09-2009, 07:50 PM   رقم المشاركة : 16
البرنسيسه
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية البرنسيسه
 







افتراضي رد: روايه... قلوب من زجاج


--------------------------------------------------------------------------------

الجزء الرابع ..

يوم الجمعة
الساعه : 8 الليل

في بيت اهل جنا .. سعود كالعاده انتظرها برة وهي سلمت على اهلها وطلعت
جنا دخلت السيارة وعيونها وخشمها محمرين .. باين انها كانت تصيح
سعود يكلم السواق : يلا حرك على المطار
حرك السواق على المطار مثل ماقاله سعود .. والهدوء كان سيد الموقف
سعود يفكر في اروى وغرورها اللي ذابحه و خصوصا بعد الموقف حق امس
وجنا تفكر بحياتها مع سعود كيف بتكون معاه .. وببلد غريب ما فيه احد تعرفه غيره

; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ;
قلوب من زجاج
; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ;

اما في قصر جديد علينا في القصة

كانت تحط اللمسات الاخيرة من الميك اب وتعدل لبسها وشعرها
كانت لابسة بنطلون جينز عادي ومشقق من عند الركبه والفخذ .. وبلوزة سوده ماسكة على جسمها وبارزه جماله وشبشب اسود متناسق مع اللبس يعني كان شكلها مرة عادي وسبورت

شادن : بوووووووووو
الماس لفت عليها ببرود : اهلييين .. جيتوا ؟
شادن : لا .. بعدنا بالبيت ....... شرايك يعني ؟ عليك سؤال هههههه
الماس : مالت عليك من بنت عم
شادن : امشي يلا ننزل تحت ..
الماس : في احد تحت ؟
شادن : تركي بس
الماس اختبصت من سمعت اسم تركي : ها ؟ أي أي طيب
شادن : يلااااااا امشي ننزل
الماس : طيب
مسكت شادن يد الماس ونزلوا تحت
الماس كانت بكل خطوة تزيد دقات قلبها وارتباكها يزيد
شافت تركي جالس مع ابوها وامها في المجلس دخلت مع شادن المجلس بهدوء
وقف لها تركي عشان يسلم عليها ... مد لها يده
اكيد تبون تعرفون حال الماس .. الماس هنا من جد بغى يغمى عليها .. مدت يدها وتصافحوا
شعر جسمها وقف .. ارتعشت وحست كل شعرة في جسمها وقفت بس من لمسة يده ليدها ..
جلست بهدوء جنب شادن وتسمع سوالفه مع ابوها وامها
تركي : ماشاء الله أي سنه الحين الماس ؟
الماس : ها ؟ انا ؟
تركي ابتسم لانه باين انها كانت سرحانه : اقولك أي سنه
الماس داخت من ابتسامته : ثالث ثانوي
تركي : ماشاء الله .. علمي والا ادبي
الماس : لا علمي
تركي : كويس والله .. يلا يبيلك تشدي حيلك اخر سنه
الماس : ايه .. الله يعين
الماس بكل كلمة ينطقها تركي كان قلبها يرقص من فرحتها ..
اما تركي كان بارد مرررة .. اكيد اعجب بجمال الماس وجسمها الخيالي وعيونها الواسعه العسلية بس بنعرف اكثر كيف بتكون مشاعره تجاهها وقت ثاني 

; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ;
قلوب من زجاج
; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ;

اما عند سعود وجنا ...

الرجاء من المسافرين على رحله 135 والمتوجهه الى جنيف التوجه الى بوابة رقم 116 وذلك استعدادا للصعود الى الطائرة

سعود : يلا قومي جنا
قامت جنا ببرود ومشت مع سعود لعند البوابة وختموا على الجوازات وكل شي وطلعوا الطياره
جنا كانت تمشي ورى سعود بكل مكان .. لانها اول مرة تركب طيارة وما تعرف من وين تروح وايش تسوي بالضبط

سعود : يلا اقعدي
جنا : هنا ؟
سعود باستهزاء : لا هناك .. ايه يلا اركبي
جنا لفت عنه ببرود وقعدت جنب الشباك وظلت تتامل اللي وراه
مكان فاضي بس فيه السيارات اللي تنقل الشنط للطيارة
لفت جنا على سعود لقته قاعد يحوس في جواله
" جنا "
( حتى ما فكر يكلف على نفسه يشتريلي جوال على الاقل استخدمه هنا عشان اكلم اهلي .. ومن متى هو يهتم !! )

جنا فهمت من الكابتن انهم رايحين جنيف

" يا ترى كيف بتكون ؟ وكيف بتاقلم مع الجو .. واكيد كل يوم بنطلع .. او يسويها ويقعدني بس بالفندق
لالا ما اتوقع .. مهما كان جاف مو معناته انه ما يطلعني .. حنا ليه رايحين شهر عسل اجل "

سعود
"كيف بكون انا وياها لحالنا هناك ؟ ولا في احد .. معقوله بقدر اتاقلم معها او تتاقلم معي ؟"

وقف من مكانه ... التفت جنا له " وين بيروح هذا ويخليني ؟؟ " لكنها ارتاحت لما شافته يطلع شي من الشنطه اللي كان يسحبها وراه

طلع كراسة canson من الشنطة حجمها بحجم ورق الـ A4 العادي وقلم رصاص ورجع قعد في مكانه

جنا
" كان عندي فضول اشوف ايش فيها الكراسه هذي وايش تخبي من رسمات ومشاعر من مشاعر سعود الغامضة "

اعلن الكابتن عن اقلاع الطائرة وجنا ربطت الحزام بعد ماشافت سعود كيف يربطه
بدت الطيارة تتحرك من مطار الدمام متجهه لجنيف
جنا كانت مبسووطة مرة وفي نفس الوقت خايفه من سعود .. مافي مكان تلجأ له او تعرفه هناك .. يعني مجبورة تقعد معاه عجبها او لا

قعدت تتامل الارض وهي تبتعد عنها .. ما تتخيل نفسها طايرة في الجو .. وجهها مع ظلام الليل انعكس على شباك الطيارة وسعود وراها .. طالعت سعود اللي كان منشغل بالرسم وباله مو معه

طنشته واستسلمت للنوم




; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ;
قلوب من زجاج
; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ;


اما عند عائلة اروى

سارة في غرفتها جالسة في بلكونتها اللي تطل على نافورة عالية في حديقة القصر
جالسة على كرسيها وتطالع القمر والنجوم المتراميه حوله
والهواء اللي كان شبه بارد يطير خصلات من شعرها الناعم
دخلت عليها نوف
الاخت المقربه لها من بين خواتها كلهم
نوف : سارة ..
سارة بدون ما تلف عليها : نعم !
نوف : حطوا العشا .. ما تبين تتعشين ؟
سارة : لا
نوف : تقدمت لعندها وصارت واقفه جنبها ... رفعت راسها وطالعت القمر
نوف : شوفي القمر ... شفتيه ؟؟ وشوفي النجوم حوله .. كلها نور .. وتنور الدنيا في ظلمة الليل ومهما كانت كثافة الغيوم اللي ممكن تحجب عنا الضوء هذا .. لازال صامد وينتظر الغيمة تمر عشان يرجع لنا النور الحقيقي
فخلي حياتك مثل القمر والنجوم .. تعيش عشان غيرها .. وما تهتم باللي ممكن تحجب عنها نورها
اقصد الماضي يا سارة .. انسيه .. وابدئي صفحه جديده في حياتك .. عمرك صار 25 سنه وانتي لسه ترفضي الخطاب اللي يجونك .. وكل ما نفتح لك سالفه عرس قلبتي الدنيا ..
سارة انا ادري باللي في قلبك .. وادري انه الجرح عميق في قلبك .. بس خلاص .. الدنيا كذه كلها امتحانات واختبارات

سارة بدت دموعها تتجمع في عيونها كل ما تحاول تنسى جي واحد يخطبها ويرجع الجرح ينزف وتستنى يتخثر

; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ;
قلوب من زجاج
; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ;

نرجع لقبل 4 سنين .. لمن كان عمرها 21 سنه .. كانت رابع سنه جامعه اتخرجت وفرحت فرحه التخرج وبدت تفتح لها بزنس وتعامل مع الشركات والمؤسسات ومحلات تجهيز الافراح وغيرها من شركات

جت سارة بفرحتها تبشر حبيبها واللي قعد معاها وشاركها افراحها واحزانها من الثانوية .. واللي وعدها بليلة العمر .. فرحت سارة من قلبها .. بيوم التخرج جات سارة فرحانه لحبيبها وشريك حياتها " بندر "
بندر : هههههههههههههههههههههه انتي صدقتي .. سارة .. انا مستحيل اتزوج وحده فكرت بيوم من الايام تكلم شاب .. ايش يضمن لي انك ما كلمتي قبلي ؟ ها ؟
سارة ودموعها بدت تتجمع في عيونها : بس انا عمري ما خنتك او فكرت اكلم غيرك
بندر : خلااااص .. الزواج انسيه .. انا مستحيل اخذ وحده مستعمله .. كلمت شاب وطلعت معه .. انا رجال واتمنى اني احصل وحده شريفه .. ما تكلم ولا تطلع مع شباب واخلاق عاليه .. مو مثلك يالمستعمله

سارة دموعها نزلت على خدها الحار .. انجرح قلبها من كلامه القاسي .. الحين لانها حبته ونفذت طلباته صار ما عندها اخلاق وصارت مستعمله ؟؟ !!

ومن هذا اليوم وسارة ترفض في الخطاب .. لعل وعسى بندر يرجع في كلامه ويلين قلبه بعد هالسنين ويجي يتقدم لها

; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ;
قلوب من زجاج
; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ; ;

نوف : سارة فكري زين .. اللي اتقدم لك شخص ما يتعوض وصدقيني اذا .....
قاطعتها سارة : طيب .. بفكر وبرد عليك
نوف : طيب يلا ننزل ناكل .. الكل ينتظرنا تحت
سارة : لا نوف بليز مرة مالي خلق .. انزلي انتي
نوف بخيبه امل لانها عارفه رد اختها اخر شي بتقول لا ما ابي اعرس : طيب .. ولا تنسي .. فكري زين
سارة : ............

طلعت نوف من الغرفه ونزلت لعند غرفة الاكل ... جلست بمكانها وضبطت المنديل على حضنها
ام فيصل : وينها ما جات ؟
نوف : تقول مالها نفس تاكل
رؤى : كله من نجلاء البقرة هذي
نجلاء : وانا ايش سويت ؟
رؤى : مرة باين ما سويتي شي
ام فيصل : فهد متى بيجي من المستشفى ؟
فيصل : على الساعه 10 يخلص الشيفت حقه
دخلوا الخدامات الغرفة ومعهم اصناف الاكل الكثيرة .. مشوا لعندهم وبدوا يحطون لهم في صحونهم
ام فيصل تكلم الشغالة اللي قاعده تشرف على الخدم من عند الباب : ماريان لمن يجي مستر فهد قولي لكنان الطباخ يجهز له الاكل
ماريان بلهجتها اللبنانية : اوكي مادام بتامري شي تاني ؟
ام فيصل : وبكرة العصر بيوصل مستر من الرياض .. ابغا كل شي جاهز ومرتب
ماريان : اوكي
حطوا الخدامات الاكل الباقي على البوفيه وطلعوا
نوف : رؤى رايحة الجامعة بكرة ؟
رؤى : مممممممم .. اتوقع لانه في كذه شغلة لازم اسويها .. ليش انتي مو رايحة بكرة
نوف : اذا رايحه يصير عطيك كتاب تعطينه لـ miss ايلما اوكي ؟
رؤى : ماشي

الكل سكت بعدها وما تكلم .. انتهوا من العشا وفي اللي قعد في الصاله الكبيرة يترفج تلفزيون .. واللي طلع يريح .. واللي راح ينام مرة وحده

 

 

 توقيع البرنسيسه :
(( تحرمني من قربك ..

تبعدني عن دربك ..

بس انت ماتـــــــقــــــدر

تمنعني من حبك .. ))
البرنسيسه غير متصل   رد مع اقتباس