 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الاعتراف بالتقصير ليس حلاً، بل المطلوب البحث عن آليّات الخروج وتفعيل الجوانب التي قصّرنا فيها، لنكون خير أمةٍ لخير نبي ورسول صلى الله عليه وآله وسلم.
كم نحن بحاجة إلى الاطلاع في مقاصد الأشياء وماهيّتها وفلسفتها، ولنجعل أثر ذلك في سلوكنا وفي تفكيرنا وفي كل شئ يحتاج إلى إصلاح وتغيير نحو الأفضل، وإلا فلا فائدة من ذلك الاطلاع.
. |
|
 |
|
 |
|
اللَّهمَّ صَلِّ على محمّدٍ وآلِ محمّد
التغيير مطلب الكل لكن كيف نقوم بتغير سلوكياتنا الخاطئة نرتكب الذنب ونسوف في التوبة ونجامل بعضنا بعضاً في عدم اسداء النصح في مواطن عدة ، والمشكلة أننا نعادي من ينصحنا ويريد لنا الصلاح خاصة في هذا الشهر الفضيل . نبتعد عن مواطن البركة والرحمة بحجج واهية .نسأل الله ان يوفقنا لصيام هذا الشهر وقيامه وتلاوة كتابه وأن يجعلنا فيه من المرحومين لا من المحرموين وأن لانكون ممن قال عنهم النبي الأكرم صلى الله عليه واله وسلم في خطبته الشعبانية (فانَّ الشقيَّ من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم، )
اللهم أعني على نفسي بما تعين الصالحين على أنفسهم
لاتنساني ووالدي وولدي من دعواتك أخي زكي مبارك