هي مجردُ أحلامٌ من شتاتْ لازال الأمل متعلقْ بآخرِ ورقةِ توتٍ في أغصانهِا!
فباتتْ تحلم وتحلمْ..
هيَ أناَ..!
أنامُ كيّ أرآكَ في الحُلمِ غيثاً يمطرُ على أرضيّ القاحله وبمجردِ أن تمطرَ السماء! أصحو لـأكتشفَ أن الغيثَ الحزينَ كانت عينايّ تبكيكَ شوقاً..!
وفجأهَ..
؛
؛
أرىَ بقاياكَ داخليّ ..
فقميصُكَ مرميٌّ على وسادتيّ..
فتمزقنيّ الأوجاعْ وأحتضنهُ لعليّ أحتضنُكَ أنتْ..
أُغمضُ عينايّ فرحاً وتتساقطُ دموعيّ شوقاً..
وأغمضُها بـشدهَ كيّ لاتغيبَ صورتكَ من يديّ
وأظلُّ بإصرار أن لا أفتحها؟؟
لكن يصفعنيّ الواقع انيّ أحتضنُ قميصاً ليسَ فيهِ الإ رائحةٌ منكْ..
فـ أكتشفُ أنها ليستْ أولُ الأوجاع لكنها بدايةِ الأحلامِ التي أعيشُها مع غيابكْ..
أتصدقْ..
أنيّ أرسمكَ على محيطِ الزاويهَ..
دونَ قلمْ وأُلونُ الصورةَ دونَ ألوان
لربما تتهمنيّ بعاهةِ الجنونْ لكنيّ بالفعلِ أكونُ هكذا
عندما تغيب
تتخبطُ بيَّ الأوجاعُ يمنةً ويسرىَ ..
فـأرى الوهم حقيقهَ..
وأنامَ لأراكَ بالحلمِ حقيقهَ..
وتضيعُ الحقيقهَ بينَ زحمةِ الأوجاع
فـ أتقطعُ أشلاءً حُزناً عليكْ ..
وبالفعلِ..!
أنيّ متعلقهَ بـ آخر الثوانيّ التي فرقتنا
ومتشبثهَ بكلِ الدقائقُ التي تجمعنا
أتعلمُ أنَ ساعاتُ الإنتظارِ أصعبُ من ساعةِ الإحتضار..
أتتخيلْ
أنيّ أشتريّ الوردَ كُلَ يومْ

وأقطعُ الورقةَ من التقويمْ الهجريّ كل يوم..!
وبكلِ يومْ أتبرجْ وأخرجُ بكاملِ زينتيّ عند الشرفةِ أنتظرُ قدومك..
فينتهيّ المساءْ ليقبلَ الفجرُ وتتسعُ مساماتُ الحُزنْ وتبقىَ ذراتٌ من الأمل
متطايرهَ مع ذراتِ الأكسجينْ..
وإلىَ الآن لم تسقط ورقةِ التوتِ الأخيرهَ..
فهذا ليسَ يعنيّ أنها نهايةُ الحزنْ لكنها بدايةٌ سعيدهَ لـ طفلهَ
صغيرهَ تُدعىَ بـ أمل..
فـ ورقةِ التوتِ أنا
ونهايةُ الحزنِ غيابُك..
والطفلةُ أمل هي عودتُك..
فـ الأنا لازالت تعشقُ الإنتظارَ على الأطلالِ لأجلك..
أحبك.سيدَكوني