هكذا الرحيل ..!
يقتحم أسوار الآلم ويترّنّحّ أمام غياهب الحُزن ..!
ويعتلي الشهيق والزفير خليطاً مُتجانِسَاً عند حوافُ أطرافُنا ..,!
هكذا الرحيل ..!
يصدح بصوتاً نكادُ أن نسمعه حتى لآننعى الجلباب الآسود في حِدَادهِ ..,!
dhym..,!
سلآمٌ على روحُ جدّك , والفروس الآعلى ملفاه ..,!
دُمت ودام لك هذا النبض .,
هذيان }~