قبل الحدِيـث عن المُباراة ، والخوض فِيهـا ، يجِـبْ التنوِيـه أولاً ، على أن الجمِيع كان مُنتصِراً بالمُشاركة والمُساهمة فِي نجاح النشاطّ الرِياضِي الثقافي ( مِن المركز الأخِير إلى المركز الأول ) . وعِند الحدِيث عن المُباراة ، يجِبْ القولّ أن الفرِيقـان المُرشحـان منذُو البِدايـة للوصُول للمُباراة النهائية ( قدّ وصلا فِعلاً ) حامل اللقب والمُستضِيف . مُبـاراة نهائية ، لا تقبـلْ أنصـافْ الحلُـولّ ، الشيء المُميز فِيها أن الفرِيقين الأفضلّ فِي الدورة سيكُونان طرفيها ، هُمـا الفرِيقـان الأفضلّ فِي كُـل شيء ( فنياً و تكتيكياً وكذلكْ عناصرِياً ) ، لِذلكْ تستحِق أن نطلِق عليها أنها المُبـاراة المُثلـى ، وتستحق أن نتبأ لها عن أنها ستكُون المُباراة الأجملّ فِي الدورة . الخليج تسيّد المجمُوعة الأولى بِإنتصارين مُستحقين على التضامن و على المُتحِد ، وبعد ذلك في الدُور النِصف نهائي تغلّب على الإنتصار بِركلاتْ الترجِيح . و وسـط النخيل تسيّد الثانية بإنتصارِين كذلكْ على الإنتصار و الوسام ، وبعد ذلك إنتصر في الدُور النصـف النهائي على التضامن . قـدّم الخلِيج فِـي المُبارِيات الثـلاثْ ، مُستويات جيدّة ، مُظهِراً إمكانِياتْ رائِعة فِي الشقّ الدِفاعِي ، وثقافة كبِيرة فِي التعامُل مع الهجماتْ في الشقّ الهجُومِي . بِنفس التميُزّ قدّم وسط النخيل في المباريات الثلاثّ ، مُستويات جيّدة كذلكْ ، جعلته يتعدّى المُنافسِين مِن دُون أيّ ( حرج ) ، ومُسجِلاً خمسة أهدّاف ، كأقوى هجُوم فِي الدورة . الفرِيقان يتشابهان فِي أسلُوب وطرِيقة اللعب ، ( الإعتماد على وسط الملعب ) في الخليج مكي و بدر و حبيب و معهُما عبدالله الصفور ، وفي وسط النخيل علي بن عيد و زكريا و مهـدي الشـريد و معهُما محمد الحسيني . فِي جمِيـع المُبارِيـات السابِقة ، تسيدّا معركة خطّ الوسط ، لِيفرضا أسلُوبهُما ، ويتعدّوا المُنافسِين الواحِد تِلو الآخر ، لكن هذه المرّة سيكُونا هُما المُتنافسِين ، وأعتقِد أن الكفة ستمِيل لِمن يفُوز على الآخر فِي وسط الملعب بالـذاتّ ( بحكـم أنها مصدّر القوّة فِي الفرِيقين ) . أعتقِـد أن طرِيقـة اللعِب ( فِي الفرِيقين ) لن تختلِف عن المُبارِيات السابِقة ، التركِيز على منطقة المُناورة ، مع تأمِين خطّ الدِفاع ، والإعتماد على سُرعة الجناحين والمُهاجمِين ، الأوراق مكشُوفة ، وستكُون الكلِمة أكبرّ لِمن يتعاملّ مع المُباراة بِواقعية أكبرّ ، ويستثمِر الفُرصّ المُتاحة . سألني شخصاً على منّ يُعوِل الفرِيقين ، أجبته فوراً في الخليج بدر البوبدر ومعه مكي ، وفِي وسط النخيل علي بن عيد ومعـه حيـدر الحياك ، وفِي حالّ ظهرُوا بِمُستوياتهُم جمِيعاً ستكُون المُباراة حارّة ، وأفضل مِما هُو مُتصور لها . ..... عمُوماً / أتمنى أن ترتقي المُباراة . هدّف مُبكِر سيجعل مِن المُباراة أكثرّ إثارة ، أتمنى أن يأتِي فِي بِداية المُباراة .
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )