لطالما كان إيتو ، فرداً مِن أفرادّ ( فِرقة الرُعب الكتلونية ) ،
ولطالما كان إيتو ، هاجِساً كبِيراً أمام كاسياس و الجماهير المدريدية .
دائِماً ماتكُون بصمة إيتو حاضِرة وبِقوّة فِي لِقاءات الكلاسيكو ،
حتى أنه سجل بِجميع الطُرق ، فِي مرمى ( القديس ) كاسياس .
تصرِيح منطقِي من كاسياس ، تِجاه لاعِب ضاق منه [ الوِيـل ] ،
تِجاه لاعِب ، تكُون شهيته مفتُوحة ، عِندما يُواجه الرِيال ،
سواءً مع البرشا أو قبل ذلِكْ مع مايوركا .
بإذن الله السويدي إبراهيموفيتش ، سيُقدِّم نفس الإبداع وأكثرّ ،
وسيكُون خير خلف لإيتو .
كُل التوفِيق لإيتو مع الإنتر .
الوردة الملونة / لكْ كُل الوِدّ 