دخول الرجال ليلة الدخلة إلى الصالة ظاهرة ممقوتة والدين يحرمها وقد صرح الكثير من العلماء بحرمة الاختلاط ، ولكن من يستجيب لفتاوى العلماء حفظهم الله ، في ظل موت الضمير ، وخاصة إذا كان الرجل يبلغ من العمر عتيا ، يعني والد العروس أو إخوانها ، يدخلون ليلة الدخلة على أساس القرابة وهذه الظاهرة الدخيلة مشكلة بحد ذاتها خصوصاً إن من يحضر هذا الزواج الكثير من النساء المحرمات عليهم ، كيف يرضى هذا الرجل أن يدخل على النساء وهو لا يرضى بأن يدخل رجل في زواج آخر على النساء في ظل وجود أهله وحرمه .
ربما البعض ليست لديه مشكلة في الأمر خصوصاً أن الضمير انتقل إلى رحمة الله وبقي أسير الشيطان لاحول ولا قوة إلا بالله ، فـ مثل هذا الإنسان الذي لايغير على أهله ليس عنده مشكلة في الدخول على حرمات الناس . كيف يمكن أن نتخلص من هذه الظاهرة .
يجب على الكل الحذر في مثل هذه المواقف ويقف رجل قريب من صالة النساء بحيث يمنع هذه الظاهرة في حال أن الزواج يخصه ، أما إذا كان الزواج لا يخصه يخبر أهله بأن في حال دخول أي من الرجال إلى داخل الصالة عليهن الخروج مباشرة ، فلو أن كل النساء خرجن من الصالة ترى ماذا سوف تكون واجهة هذا الزواج من دون وجود الناس فيه ، وبهذه الطريقة سوف يكون درس خاص وعام للجميع في الحذر من التعامل مع هذه الظاهرة ، فلا يمكن أن يكمل الزواج من دون فرحة الناس .
كذلك يجب على رجال الدين التأكيد على حرمة هذه الظاهرة ، وكذلك الخطباء الحث على تركها وتحذير الناس من خطورتها على شرفهم وعرضهم .
من لم يستحي يفعل ما يشتهي .