29 يوليو / 2009
( رحمتك يا رب .. إحدى الملائكةِ طريح )
لم يعُد المساءُ حنوناً كما كان عندما غازَلَنا الحزنُ معاً
فاستوينا على صفحة الغُربةِ سطرانِ متتابعان
لم تعد نجماته مأوىً دافئاً يقي بردَ الغياب
ربّما لأن فيروز سقطت فاهتز النجم و استشرس على كل ما حوله .
ربما هي طريقةُ الليل في معارضته لهذا السقوط
ربما هو الظلامُ الّذي كان نوراً مشعاًّ عندما يسقُطُ فوقَ حنجرتها .. حزينۘ و يعرفُ كما أعرفُ أنا
أنها ..
فيروز ...
ذلك الصوتُ الّذي لا يخون .
رب اشفِها .. لتبقى الغيومُ مبتسمة !