دائِماً ماتكُون مُبارِيـات الإفتتاح تتسِم بالحذر والتوازُن ، ويكُون الهدف فِيها الظفر بِـ الثلاث نُقاط والإبتعاد بِها فِي الصـدّارة .
مجمُوعتِين كُل مجمُوعة تضُم 3 فِرق فقـط ، يتأهلّ مِنها فرِيقين للدُور الثانِي ، هذه مُعطِياتْ لم تغِيب عن ذِهن مُدربِي الفرِيقين ،
والتِي على أثرها سيضع كُلاً مِنهُما إستراتِيجية مُثلّى ( حذرِة ) ، خصُوصاً أن هكذا مُعطِياتْ تجعل مِن الثلاث نِقاط تُساوِي سـت
نِقاط ، 3 نقاط المُباراة و 3 نِقاط أُخرى هِي نقاط المُنافِس .
تِلك المُعطِياتْ تجعل كذلك الدورة أشبه بِنظام خرُوج المغلُوب ، خسارة واحِدة قد تجعل كُل فرِيق بعِيداً عن مُنافساتْ البطُولة .
عِند الحدِيث عن كُل مُباراة يجِب أولاً وضـع عناوِين ومانشيتـات بالخطّ العرِيض ، تُجسِـد أبـرز الأحدّاث ، وآنا أرّى أن أبلغ
مانشِيت للمُباراة رُبما يكُون هُو ( هدف مُبكِر للخلِيج جعله يقترِب مِن الدُور نِصف النِهائِي ) .
عادةً مِثل هذه المُبارِيات تتسِم بالحذرّ ويكُون فِيها اللعِب مُتوازِناً ، لأنه وكما ذكرتْ ليس هُناكْ مجال للتفرِيط بِأيّ نُقطة ، والتفرِيط
بُنقطة واحِدة فقط قد يرمِي بِأيّ مُشارِكْ خارِج أسوار البطُولة .
عادةً مِثل هذه المُبارِيات تكُون حذرِة ، وزاد الحذر أكثر ، بعد أن سجل الخلِيج هدفاً مُبكِراً .
الهدف المُبكِر جعل مِن المُباراة تُصبِح خالِية مِن الهجمات الخطِيرة بإستثناء رُبما هجمة أو هجمتين فقطّ للفرِيقين .
الهـدف المُبكِر أراح الخلجاوييـن ، وهذا ماوضـح مِن خِلال تحرُكات جمِيـع لاعبِيه ، وإنضباطهُم التكتِيكي ، وثقافتهُم الكبِيرة فِي
تناقُل الكُرة فِي جمِيع المراكِز .
وشكّل ضغط نفسِي على التضامنييـن ، وهذا ماوضـح مِن خِلال اللامركزِية ، والفوضى فِي وسط الملعب ، والتباطُؤ فِي نقل الكُرة
مِن الدِفاع إلى الوسط ومِن الوسط إلى الهجُوم .
سِيناريو المُباراة كان يُشبِه تماماً " بِأختلاف الأسماء " مُباراة مُنتخبنا الوطنِي أمام المُنتخب الكوري الشمالِي ، دِفاع خلجـاوي قابله
هجُوم تضامني ( لم يجِد حلُول ) مع إعتماد الخلِيج على الهجمات المُرتدّة .
سيناريو المُبـاراة كان الأسـوأ على التضامِن لأنه عادةً لايعرِف كيف يعُود إلى قلب النتِيجة عِندما يكُون مُتأخِراً بِهدف أو أكثر مِن
ذلِكْ ، ويتصرف لاعبِيه فِي مِثل هذه الحالاتْ بإستعجال وبِفوضى تكتِيكية داخِل أرضِية الملعب .
وكان الأفضل للخلِيج ، لأنه يمتلِك عناصِر تلعب " بِثقافة كبِيرة " ، ويمتلِك خطّ دِفاع يمتاز بِتخلِيص الكُرات الطوِيلة ( الجانبِية و الطولِية ) .
على السريع /
* الفرِيقان يعرِفان بعضهُم البعضّ جيداً ، وهذا ساهم كثِيراً فِي عدم إرتقاء المُباراة إلى ماهُو مأمُول .
* ( بدر + مكي + حبيب ) شكلُوا فارِقاً فِي وسـط الملعب الخلجاوِي ، بينما غاب الدُور المحوري الدِفاعِي والهجُومِي فِي وسط التضامـن .
* فِي نظرِي كان يستحِق نجُومِية اللِقاء ( بدر بوعيد ) ، لأنه أكثر من تحرّك طوال الـ 70 دقِيقة ، وكانتْ تحرُكاتِه إيجابِية ( هجُومِياً و دِفاعِياً ) .
* بعد الفوز إقترب الخليج من التأهُل ، ورُغم الهزِيمة لا زالت آمال التضامِن جيدة لِبلُوغ الدُور نِصف النهائي .
ألف مبرُوك لِلخليج وحظّ أوفر للتضامن .
الفريق الإعلامي / لكُم كُل الوِد .