يحكى ان احد المؤمنين ذهب الى طهران وكان هناك عامل باكستاني يعمل في احدى البنايات القريبه من الحظره وقد شد انتباهه هؤلاءالمؤمنين الذين يقصدون زيارة الأمام الرضا( عليه السلام) وفي احدى الأيام لزم على نفسه ان يسأل احد من المؤمنين فقال له اني ارى في كل يوم هذه الحشود تقصد هذا المكان من يكون هنا قال له هذا امام من ائمة الشيعه الأثني عشريه واسمه الأمام الرضا فقد قتل مسموما وبدا يعدد له بعض من حياته وهؤلاء المؤمنين يزرونه ويتوسلون اليه من عنده مريض او حاجه تقضى بأذن الله وكان عند هذا العامل ابن مشللول وقال في نفسه لما لا اقصد واتوسل وكان على نياته وبعد حوالي يوم اتصلت به زوجته لتبشره بأن ابنها تشافى ببركات الأمام الرضا( اللهم صل على محمد وال محمد ) منقول