شِوفَ الِطِرَيقْ الّليَ شَكُا فِقَد اَلاَحبْابً و ذِيكَ الِدمَوعٌ اللي مِن الحِزن َهلتْ مِن يُومِ رِحتَو ِقلتَ يا ِدنيُتي ذَااَب هَذيْ اَنا َحاَلِي .. و الَأحِزانَ حلّـِت ّ..}