عرض مشاركة واحدة
قديم 06-07-2009, 02:00 PM   رقم المشاركة : 1
الوهم
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية الوهم
 






افتراضي نصابين شارع التين وزوار عقيلة الطالبيين (ع)

السلام عليكم


انا جدا اسف اذا كان فى المقال الفاظ غير مهذبة ولكنى ناقل الموضوع لما اراه من اهمية لاخوانى واخواتى



هشام ماجد آل شرف


نصابين شارع التين وزوار عقيلة الطالبيين (ع)


حديثنااليوم سوف يكون عن المعاناة التي يُصاب بها زوار السيدة زينب ( عليها السلام ) فيسوريا، ففي الواقع يا أخواني وأخواتي هي مشقة ٌ كبيرة ٌ وقاسية تبدأ منذ دخولهم الكراج ونزولهم من الحافلات عندها يكون باستقبالهم أولئك اللصوص السماسرة وقراء الكفوف، شارعاً يكثر في الباعة الكذابين الذين تبتعد نفوسهم عنالمصداقية يقومون بابتزاز الزوار وبيعهم السلع الرديئة بأضعاف سعرها، شارعاً يملأهالفوضى والألسنة البذيئة ونفوساً تملأها الهمجية وهتكاً للكرامة و يكثر فيه النصبمن رجالا فيلتفونحلولهم بطريقة قذرة ويدّعون بأنهم من ملاك المساكن والشقق المُكيفة وبأرخص الأثمانوتبدأ عملية الإغراء والتسويق وفي النهاية تكون النتيجة اصطحابه إلى أحد أصحابالمباني الذي هو متفق معهم مسبقاً وإعطاءه شــقة ً متسخة ً كقبور الموتى وبسعرإقامة في فندق خمس نجوم لعله بذلك يحصل على أجار ليلة من مالكالبناء.

عنوّنا موضوعنا بشارع التين لأنه الأكثر شهرة ً في ذلك الحي المسمىبحي ( الست زينــــب ) نسبة ً لحفيدة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) السيدةزينب ( عليها السلام ) والذي يزّين ذلك الحي هو مقامها الغرّاء وذلك الحرم المضيءالذي أسس عام 1840م ، يعتبر حي السيدة زينب أحد أحياء ريف دمشق القديمة وأكثرالأحياء استقطاباً للزوار الشيعة الذين يتوافدون على الشام في كل عام وحيّ ًًمليئاً بكثافة س كانية مأهولة باللاجئين الفلسطينيين والعراقيين و بعض النازحين منالجولان المحتلة ومحافظة القنيطرة ، كما قيل تقطنه أغلبية مهاجرة وأقلية مواطنةوبالرغم أن ذلك الحي من أهم عناصر الدخل للبلد إلا أنه مهملا ً بشكل غير طبيعيوخدماته الحكومية متدنية جداً وتكثر فيه الفضلات المكدسة و القمامات والأوساخ فيالمياه والأطعمة التي تكون عرضة ً للغبار ودخان السيارات والبعض منهم ينشر الخبزعلى الأرصفة والأزقة وغيرها وما مصيرها إلا النزلات المعوية والأمراض.


إننيبمقالي هذا لا أقصدالتبّلي والتشهير ولكن نحن الخليجيين خاصة من القطيف والأحساءوالبحرين وغيرها نقطن في هذا الحي أكثر من ثلاثة أشهر في كل عام وربما طوال العاموبناتنا وأولادنا يمكثون في ذلك الحي فالغرض هو الإحاطة والانتباه والتحذير . وسوفنبدأ بشارع التين والأكثر شهرة والمليء بالإزعاج و كثرة الشحاذين والمتسولين بجميعالأصناف ذاك يدّعي أن رجله مقطوعة وذاك الذي ينام في قارعة الشارع لكي يستعطفالزوار الخليجيين وإن لم يعطه شتمه وأقلها كلمة ( يلعن ربك ) وما أسهلها على لسانهونحن نعلم بأن السائح في كل مكان يتعرّض لأدنى طبقة في المجتمع كالشغالة والبوابوالسمسار والسائق وغيرها ولكن ليس بهذه الطريقة المبتذلة، شارعاً يكثر فيه النصبوالدجل ًُ يدّعون أنهم أطباء ويحملون حقائب كالسباكين ويعالجون الأسنان وهم لايحملون الشهادة الإعدادية، شارع تكثر في البسطات والعربات بشكل عشوائي و يعجبالمروجين للدعارة باسم المتعة وتشويه صورة الزوج المنقطع، شارعاً مليئاً بمكباتالنفايات والأوبئة والقمامة، شارعاً به تكثر عمليات النصب سواء كانت من الباعة أومن الصرافين أو الأناس المتجولين.



أريد أن أشير أيضاً إلا أن بعض الفتيات منمجتمعاتنا الخليجية وللأسف الشديد شوّهن صورة الخليجيين وسمعة ذويهن فالبعض منهنأصبحن كالجوالة في ذلك الشارع وهن يتغنجن ويتدلعن ويتمايعن ويتزّينَ الزينة الكاملةومن هن التي تمشي بميوعة وقهقهتها واسعة مع الباعة وأصحاب الدكاكين وكأنها تدعيالذكور لها بكل صراحة و هناك البعض منهن جئن لا لقصد الزيارة بل ولا تعرف من أينأبواب الحرم وعتباته وجعلت ذلك الشيء سبباً لقدومها بل جاءت تستعرض بمفاتنهاولتكوين العلاقات الغير شريفة وللمواعيد الغرامية وهي في حضرة السيدة زينب ( عليهاالـــسلام ) بل جعلت هذا المكان لتطورها السافر وفي الواقع لا أريد التبلي على أحدولكني وجدت بأم عيني قضايا و مناظر تجرح الفؤاد لفتياتٍ طوال يومهن يتجولن في ذلكالشارع وجعلن ذلك المكان ملفاً لمواعيدهن المُسبقة وحتى في صحن الحرم وهن في ظن ٍأنهن في غفلة عن مولاهن و يعتقدن بأن هذا هو سلوك شخصي وحرية فردية لا وألف لا بلبما أنهن من أهل الخليج وينتمين للمذهب الجعفري بشكل خاص وجب علينا نقدهن بشدةوإرشادهن إلى الطريق الأصوب والأصح ولا نريد السكوت كالشيطان الأخرسوصرت أستغربكيف لرجل ٍ أن يؤمن على عياله وزوجته والسفر بمفردهم والسكن في ذلك الحي المليءبالوحوش والمجرمين؟بل من أجل استحواذهم على المال مستعدين أن يضربوا ويقتلوا إذاأضطرهم الأمر فلقد وجدنا في ذلك الشارع تحرشات وسرقات ومضايقات وأقسم بالله لو لففتالعالم برّمته لن أجد مثل هؤلاء الناس ولن أجد ما وجدته في ذلك الحي من إجرام وذلكالشارع خاصة فهناك أناس شتم الدين وشتم الرب تعالى ورسوله ( صلى الله عليه وآلهوسلم ) كما يقال ( كشرب الماء ).

لقد وجدنافي ذلك الحي وذلك الشارع خاصة كم من الناس الذين يدعون بالويل والثبور ويصرخون ذاكسرقني وذاك ضربني وأتسائل أين الرقابة الأمنية وأين وزارة السياحة وأين السفاراتالخليجية ففي شارع التين يتعرض الزوار للضرب والسرقات وغيره فهناك يوجد عصابات ٌمنظمة لسرقة الزوار والسياح الخليجين من كلا الجنسين، شارع تتعد فيه أساليب الخداعوالمكر للحصول على أموال الخليجيين وفضاء جيوبهم بشتى الطرق وأريد أن أشير إلا أنهؤلاء لا يمثلون الشعب السوري الأصيل الشريف بأي صلة ففي سوريا أناس محترمون يتحلونبالطيبة وهؤلاء هو لاجئين اجتمعوا من كذا قطر وليس كلهم سيئون بل يوجد هناك علماءورجاء دين وفقهاء وأناس طيبون ولكن توجد فئة منهم خرجت عن القانون



فأتسائل لماذاعدم الاهتمام بهذا الحي؟ الذي هو من أهم مصادر الدخل الرئيسية ولماذا نحن أيهاالخليجيون متقيدين بالسكن في هذا الحي فقط ؟ فنحن نستطيع السكن في أي مكان في سورياونأتي يومياً لزيارة العقيلة زينب ( علي ها السلام ) والصلاة في المشهد الشريف وهذايعتبر أماناً أكبر لعائلتك والتعايش مع شعب أرقى والبعد عن هؤلاء النصابينوالاستغلاليين المكفهرين الذين من شدة فقرهم أصبحوا كالذئاب الساغبة والدليل حاولمرة أن تعبث في بضاعته ولا تشتري حتماً سوف تجد ما لا يرضيك من الشتم والإهانةوأؤكد لك بسكنك الخارجي سوف تجد سكناً أفضل من الشقق الموجودة في ذلك الحي التي لايسكنها حتى الفئران إضافة إلى انقطاع الكهرباء المستمر وبأسعار باهظة الثمن وصاروايلقبون الزائر الخليجي بلهجتهم الـــــمعروفة ( خاروف ) أي الأكلة الدسمة الذييستطيع من خلالها ابتزازه بأي طريقة والعتب ليس بعليهم فنحن من جئنا إليهم بأنفسنا .. نعم نحن نريد زيارة العقيلة ( عليها السلام ) والتنفس والسياحة أيضاً ولكن ليسبمجبرين للسكن في ذلك الحي المليء بالنهب والنهش والسلب والاحتيال وضعف الخدماتالصحية مع أن هذا الحي له حرية في ممارسة الشعائر الدينية كالقراءة ال حسين ية وزيارةالحوزات العلمية.

يا أخوانيوأخواتي كيف نؤمن على بناتنا في ذلك الحي وذلك الشارع خاصة ونحن نجد أغلب من فيهيمارسون التحرشات من أفواههم بكلام الغرام والغزل والحُب وقذفه على بناتنا لعلشباكهمتصطاد أحد الفتيات الخليجيات المبتعدات عن منظومة العفاف والباحثات عن إهانةالجسد الأنثوي والحرية العصماء والمرتميات في أحضان البائعين وأصحاب البسطات القذرةجاهلات ضريح أم المصائب السيدة زينب الكبرى الذي أمامهن،



ولو تطرقنا لموضوع الشبابأيضاً سوف نجد أن بعضهم أيضاً شوّه تلك الصورة المعروفة عن مجتمعاتنا فالبعض منهمتجده طوال يومه يتسكع في ذلك الشارع بملابسه وتسريحاته المغرية وبنظراته الماجنةيناظر الرايح والجاي وواضعاًالشيشة أمامه ورقمه في جيبه، والبعض منهم أيضاً يقعونفي فخ المروجين للرذيلة والبغاء فلقد عايشنا تلك الأمور ولا أتكلم من فراغ فلبعضمنهم جاء لسوريا لا لقصد الزيارة وغيرها بل جاء للبحث عن المنكر والبعض منهميحاولون إطفاء رغباتهم الجنسية بالزواج المــــنقطع ( المتعة ) مع ضعف أنظمة الضمانالشرعي وعدم الالتزام بشروط المتعة في هذا البلد فلقد أصبح مروجين ذلك الزواج بائعين الجرابات والخضار وغيرها.

 

 

 توقيع الوهم :

اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم
الوهم غير متصل   رد مع اقتباس