عرض مشاركة واحدة
قديم 01-07-2009, 10:13 PM   رقم المشاركة : 32
ابن الجنيد
باحث وكاتب قدير






افتراضي خارطة الشطرنج.. ما بين وزيرين..


التاريخ مليء بالعبر.. يقرأوها أولو الألباب.. أولو البصيرة.. أولو الورع والدين.. يتصفحون التاريخ وواقعهم ليحذروا مما وقع فيه الآخرون..

من قصة الوزير والشطرنج هنا تتداعى لي قصة الوزير والشطرنج بطريقة أخرى.. هي رائعة، يمكنها أن تشرح قصة وزير (كريم العترة) وحكاية الشطرنج بشكل دقيق وأوضح..

محمد بن العلقمي وزير الخليفة العباسي المستعصم.. كان أصلح رجلٍ في الخلافة.. بذل قصارى جهده لئلا تؤول الأمور إلى تلك المنعطفات الخطيرة التي قضت على الدولة العباسية.. هكذا يفهم الشيعي.. والباحث الحقيقي في التاريخ والوقائع..

إلا أن هناك قراءة أخرى لهذا الوزير.. عندما حُمِّل سقوط الخلافة العباسية ذات التاريخ الممتد إلى خمسة قرون؟!!. حتى أنه لم يعد يصدق غيره.. لأنه ليس أمامه من يستمع إليه إلا هو، وقد حُجر عليه، وحُرِّم عليه الاستعماع إلى غيره.. ليجوزوا الجلوس في البارات والملاهي على أن يستمع لشيعي..

فذلك الجمهور لا يقرأ المسألة بموضوعية وعقلٍ ناضج أبداً إلا بما يقرره أولئك الذين ضللوا الناس.. ولا يخطر بباله أبداً أو يصدق أن رجلاً واحداً يمكنه أن يسقط إمبراطورية ناف عمرها على الخمسة قرون، وإن كان وزيراً؟!..

إلا أن ذلك الجمهور لا يعنيه أبداً إلا تصديقه المؤرخ والقارئ عبدالرحمن بن الجوزي.. وابن تيمية، ومن سار في ذات الركب.. كما استطاع بذهنية خاصة توجيه(( إنه يهجر)).

تحميل مسؤولية سقوط الدولة العباسية على عاتق ابن العلقمي لم يكن لواقعٍ أو نابعٍ من موقفٍ شخصيٍ من ابن العلقمي.. حتى من قائد جيش المستعصم وابن الخليفة ذاته.. وإنما هذا جزء من القضية بالنسبة لمجاهد الدين أيبك(قائد الجيش)، وابن الخليفة.. فيما الحقيقة أن الدافع هو طائفي مقيت.. حقد على الطائفة بشكل يكشفه طريقة التعاطي مع المسألة استعراضاً وتاريخاً..

وعلى ضوء ذلك.. لم يكن يعني عبدالرحمن بن الجوزي لهو الخليفة وغبائه وتضييع قائد الجيش للجيش، ولم يكن يعنيه جهود ابن العلقمي في محاولاته المضنية لمواجهة الزحف المغولي أبداً.. ولا يعنيهم تآمر بعض الإمارات الإسلامية (غير الشيعية) المنتشرة هنا وهناك على الخلافة العباسية، وتآمر الإمام الجليل شمس الدين الجوزجاني على الإسماعيليين، ويطالب هولاكو بأن يقضي على الإسماعيليين لأنهم ليسوا على دين المغول وليسوا مسلمين وليسوا مسيحيين.. وإنما يعنيهم ما يبحثون عنه لتغذية حقدهم المقيت على الشيعة.. فكانت قصة الوزير ابن العلقمي والشيخ نصير الدين الطوسي..

هنا تماماً بريشة (( كريم العترة)).. إلا أن ظاهرة الوزير هنا تعني النظام الإسلامي في إيران، وليس على الوزير ذاته، والوزير بمثابة الدالة للمثال لاستكمال الصورة التي يختزنها وعيه.. عندما يريد أن يختزل واقع النظام ومستقبله في كلمتين لوزير..

وللإشارة إلى موضوع الوزير، غير الوزير.. لأن رحيم مشائي لم يكن وزيراً.. وقد أبرز موقفه بحرارة منقطعة النظير عندما صفق لرئيسه الذي كان يتعرض للصهاينة بطريقة استفزت الغرب والصهاينة، ليرسلوا سلاحهم الجديد وهو التهريج للإساءة إلى نجاد..

رحيم مشائي الذي أراد أن يقول أننا لا نعاد أحداً حتى اليهود في فلسطين، فأساء في التعبير، وكلما أراد أن يوضح رأيه زاده غموضاً.. حتى أشار له الإمام القائد بأن ما قاله كان خاطئاً.. فقام هو بالتراجع عن كل أقواله التي فهمت أن اليهود المحتلين في فلسطين شعباً.. وأعلن التزامه بأمر الولي الفقيه..

مشائي كان مستشاراً لنجاد، ولعل التزام نجاد به لمعرفته أن رأيه ليس ذلك الرأي الذي لم يستطع توضيحه، وإنما وقع في لعبة الحذر..

في المقابل قام النظام بمحاكمة محاكمة وزراء أرادوا للنظام أن يسقط حق مقاومة هذا الكيان من المستضعفين.. وأراد أن يشرعن وجوده.. وأصر على موقفه..

إلا أن العين عن (عبدالله نوري) راضية.. وليس راضية لمكانته.. ولا لعلمه.. وإنما لأن موقفه من الولي الفقيه كان يشبع رغبات خصوم الوزير(النظام)، لذلك كان عندهم في المراتب العالية.. وهذه لعبتهم التي خبرناه فيهم، وخبرناهم بها.

إذن.. تكوَّن لدينا بدل الشطرنج وقصة الوزير الذي سقط ما معنى أن يوضع نظام بهذا العظمة والتاريخ والإرث الثقافي والفقهي والتضحيات الجسام على مربعات لعبة الشطرنج.. ويبدأ التوجيه بسقوطه من خلال الوزير!!..

من هذا الوزير يا تُرى؟!!.. وماذا فعل ليقول الكاتب(( كريم العترة)) عنه:

اقتباس
فعندما تتجرد الدولة عن مبادئها وعن ماتزعمه أو تهدم ما بنته دولتها خلال عقود من الزمن




لقول وزير؟!.. أم لقول خصوم الوزير؟!.. هناك من لا يجيد التلطي كثيراً.. وما أسرع استسلامه لقدر ما تعيشه قناعاته..

اقتباس
وإن ثبت عليه التخريب فلا بد أن نسقط النظام أو ننتظر سقوطه العاجل

لقد كان بازركان.. وبني صدر.. وقطب زادة.. ومهدي الهاشمي.. ومعهم جيوشاً جرارة من الملبين لتلك الغاية(( نسقط النظام)).. إلا أن قوم سلمان المحمدي له رأيٌ آخر.. مفهومه أن يكونوا خارج الإطار..


اقتباس
فعندما تقف دولة الإسلام بعمامتها مكتوفة الأيدي أمام تصرفات منسوبيها تحت عباءة المحسوبيات وصلة القرابة (أقصد وزير السياحة صهر نجاد لا تروح بذاك الراي) ومشاعر الأصدقاء الحممين ... تكون الدولة قد بدأت تنصب الاحجار لإنشاء مقبرة جديدة مجاورة لتلك المقابر التي ملأت صفحات التاريخ

تلك أمانيهم.. وما تلك الأحجار إلا الحجاب الغليظ الذي يُحرم المرء به من رؤية ما بعد الجدار.

اقتباس
لا ينكر القاصي والداني أنها إضافة كبيرة للعالم ... وأخشى أن تصبح إضافة كبيرة لكتب التاريخ



عمر وحضور أي ظاهرة بقدرة عقيدتها في جمهورها قوية وصلبة.. وهذا النظام الإسلامي قوته أنه ابن الخطاب الفقهي الشيعي، الذي وسمه الإمام الخامنئي بأنه كالخرسانة في قوته وصلابته.. ومرجعية هويته هو المعصوم الذي تجاوز كل مشاريع الإبادة والدمويين أمثال الحجاج والمنصور واللا رشيد والمتوكل والسلاجقة وصلاح الدين الأيوبي.

كل ما في الأمر أن الشعب المستأمن على هذه الأمانة إن كان كأهل الكوفة في عهد أمير المؤمنين(ع) فإن هذا النظام سيسقط كما لم يستطع أهل الكوفة أن يحافظ على وديعة رسول الله صلى الله عليه وآله، فضيعوها وأسلموا الأمر إلى ابن آكلة الأكباد.. وعلى ما يبدو أن الشعب الإيراني يختلف عنهم، كما قال الإمام الخميني في وصيته المباركة.. فهذا هو الشعب الإيراني الذي وقف مع الإمام الخميني منذ ما يقارب الخمسة عقود هو نفسه على عهده الآن.. أي عام 1382هـ وإلى الآن..


اقتباس
وعندها ستشيع لمقبرة التأريخ بفوج المشيعين الباكين واللاطمين على فقدها



إن كانت لله.. فلن يعرف طريق المقبرة إلا خصومها.. وإن كانت لتصفية الحسابات وإشباع الذات بالهوى والأحقاد، فإنه طريقاً سالكاً، ولن يكون هناك مشيعين ولا باكين ولا لاطمين..

اقتباس
فلماذا لا يسقط الوزير الخائن لمبادئ النظام حتى لا يتحمل النظام وزر فعلت وزير مزور أو وزير خائن




الخيانة لا تثبت بهذه الطريقة، وإنما لذلك مسالك وطرق معروفة.. أولها أن يكون خائناً لبلده بإعانة الأعداء، وكشف عورتها للأعداء والتجسس عليها.. وقضايا على هذا النحو.. أما أن يقول رأياً وقع في شبهة بسببه، فهذا لا يقول بخيانته عاقل..

اقتباس
وأين هي صلاحيات ولاية الفقيه التي أرادوا أن يحكموا ويحاكموا المسلمين بها ؟




الفقيه والمتفقهين بهدي العترة يعرفونها، وأما الذين اشتغلوا لتوهينها، فمن المؤكد يقعون في اشتباهات فضيعة تفوق ما وقع فيه رحيم مشائي.
عموماً من خلال تلك النصوص وما يليه في صياغته في قالبه المثير يوحي بأن الأمر في غاية الخطورة المخيفة والمقلقة للغاية.. فالنظام في خطر السقوط.. والضياع والتيه.. وهو في منحدرٍ لأن وزيراً جاهلاً.. أو أن النظام يصمت عنه.. أو.. أو..

من هذا الوزير؟!..

وماذا فعل؟!.. هل ما فعل بتلك الخطورة أن يذهب بالنظام إلى الجحيم؟!..

ما بعد هذا المقال تستطيع أن تقرأ دافع كريم العترة، كما استطعنا أن نقرأ التاريخ من كتاب ابن تيمية وابن الجوزي..

اقتباس
لكن هناك مشكلة في الإيرانيين وهي الصراع على السطلة و وؤد كل صوت يهددوجودهم في الداخل الإيراني




فدافع المقال هو أن الإيرانين في صراعهم على (السطلة) كما يقول كريم العترة يقومون بوأد كل صوتٍ يهدد وجودهم في الداخل الإيراني!!..

وهذا ما يرفع عنهم غطائهم الإسلامي، بالرغم من تشبثهم به.. بالرغم من التزامهم به.. بالرغم من أن موقفهم تجاه المخالفين في الداخل بالخطاب الشرعي والديني..

فهم يقومون بوأد ذلك الصوت، لأنه يهدد وجودهم!!.. فإذن الخلفية غير ذات المقدمة..

إطلاق سراح الأصوات التي عندما تتكلم في المكان الصحيح عندما تتكلم في الشأن العام.. تتكلم بما تشاء.. ولا تجد غضاضة في ذلك، أما أن تتكلم لإثارة الشغب.. ويتهدد البلد، فماذا يقول العقلاء؟!.. ألم يمنع الإمام علي(ع) أبو موسى الأشعري عندما تكلم بما يضع الناس في أجواء التشكيك وإثارة الرأي العام على نظام أمير المؤمنين(ع) نظام الحق.. وعندما يكون أمير المؤمنين(ع) هو مرجعية النظام، فبالتأكيد لن يكون من حق الصوت المثير للبلبلة في الوسط الشعبي التصرف بما يشاء.. وإلا لم يصبح النظام الحاكم حاكماً.. ولصارت الاستثناءات أو ضياع الناس..

ومن يعرف طبيعة هذا الأصوات الذين يتحركون في عرض النظام والقانون؟!..

مثيروا انتقادات التخطئة كما أسماهم الإمام الخميني لا يعرفون سوى إثارة انتقادات التخطئة والتشكيك في صلاح العاملين المضحين..

أما الذين يعيشون في معمعة الخدمة، فهم يعرفون حقيقة المخاطر التي يجازف بها البعض، وتصرفات البعض بما يضيق على نفسه حق الاستفادة من الحرية..


اقتباس
الان مجلس صيانة الدستور اعلن بأن هناك زيادة في عدد الأصواتالمعلون عنها اكثر مما وجدوافي صناديق الإقتراع مما يوضح سبب الزيادة المفاجئهفي عدد الناخبين والذي بلغ 85%




نعم.. مجلس صيانة الدستور أجاب أكثر من مرة على هذه الزيادة.. فلماذا استمعت لـ(ويل للمصلين)، ولم تسمع لـ(( الذين هم عن صلاتهم ساهون))..

طبعاً الزيادة الأخرى هي من عندك وليست من عند مجلس صيانة الدستور، والزيادة هي:


اقتباس
اكثر مما وجدوافي صناديق الإقتراع مما يوضح سبب الزيادة المفاجئهفي عدد الناخبين والذي بلغ 85%



جواب مجلس صيانة الدستور هو أن إيران في انتخابات الرئاسة كلها دائرة واحدة، وليس كما هي انتخابات مجلس الشورى التي يجب أن يصوت المرء في مكان سكناه..

جواب مجلس الصيانة قال بأنه يجوز لأي شخص الذهاب إلى أي منطقة والتصويت فيها، وهذه الخطوة لم تكن جديدة وإنما أيضاً كانت موجودة في الانتخابات السابقة..

فمثلاً زوار الإمام الرضا(ع) القادمين من المدن الأخرى يمكنهم التصويت في مشهد، وهنا تزيد الأسماء المصوتة على الأسماء المسجلة في مشهد.. ولم يستطع أصحاب هذه الدعوى التمسك بها بعد رد مجلس صيانة الدستور عليهم..


اقتباس
هناك حقائق موجودة بالأدلة تفضح الكثيرين وخاصة الجهاز الإستخبراتيالإيراني لكن الان علينا الوقوف لجانب الدولة الإسلامية ونترك الملاحظة لما بعد هذه الكارثة الحقيقة التي لحقت بالنظام




بما أن المتحدث ليس إلا راوياً لذلك، ونحن كذلك.. وبالتالي فالسؤال عن مرجع الطرفين.. فإذا عُرفت المرجعيات عرفت قيمة الكلمات..

وإلا فهناك حقائق، نعم.. تدثر للهروب من تداعياتها المسيئون الذين لم يعد الناس يحسنون الظن فيهم.. خاصة جبهة مكفري مراجع الأمة وفقهائها.. ما أثار الشك والريبة فيهم.. بل أصبح الناس يقطعون بعدم صدقهم في شيء..

وسيسقط الكثيرون ممن تدثر بالإصلاح عندما يتم البدء بفتح الملفات، والتي بدأت عادة السنيورة تظهر عليهم.. كبكاء محمد علي أبطحي واعتراف أهله بأنه لم يتعرض لتعذيب، ولا لضغط، واعترف بالذين ضغطوا عليه، وسعيد حجاريان، وسيعرف الناس من هم وراء تلك الحملات.. عندما قال اسألوا خاتمي وموسوي ومير دامادي.. وعندما اعترف عليهم مهداوي عضو اللجنة المركزية لمجاهدي انقلاب(( حزب مجاهدي الثورة الإسلامية)) الذي أصدر فيه جماعة المدرسين بياناً بانحرافهم عن خط الثورة وأمام عشرات المراسلين، وليس في محاضر التحقيق، وبتطوعٍ منه مباشرة.. وقال بأن كل هذه الفوضى والمظاهرات كان مخطط لها قبل الانتخابات، وأنه لم يكن يتصور أن تصل المرحلة إلى خيانة الثورة والإسلام.. حتى اتهموه بأنه جاسوس، وأنه محافظ استطاع أن يخترقهم!!.. مع أن هذا التيار منذ سنوات طويلة، ولأكثر من عقدين من الزمن.. بل منذ أيام الإمام الخميني.. وتركيبة ثقافتهم ممتدةً إلى أيام الإمام الخميني.. فيا تُرى كيف يخدعهم ليأتي إلى هذه اللحظة، وكأنه يعرف أنه ستأتي منذ عشرين عاماً.. أوول كلام صح حتى اصدأك..

وهذه العبارة تفضح الكثيرين منهم..

اقتباس
هون عليك ترى أنا أطالب بالوقوف بجانب الدولة الإسلامية




ستقف بجانب الدولة الإسلامية، ولكن بهيئتها التي تراها.. والتي لو كانت لذهب البلد..خاصة وأن من يدافع عنها أصبح آخر شيءٍ لديهم هو الاهتمام بمصالح البلد.. إذ في كل إثارة تهدد البلد يكونوا هم ورائها..

اقتباس
والله اتمنى من كل قلبي عودة أية الله منتظري للنظام هذا الرجل العظيم المخلص لشعب



إذا عُرف السبب.. بطل العجب..

وللتذكير فإن منتظري أرسل رسالة للإمام القائد بعد انتخابه خلفاً للإمام الخميني(قده)، وهنأه لاختياره،

اقتباس
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة حجة الإسلام والمسلمين الحاج السيد عليالخامنئي القائد المنتخب للجمهورية الإسلامية الإيرانية (دامت بركاته): بعدالتحية والسلام، أعزيكم بالفاجعة التي لا رأب لها وبالمصيبة العظمى التي حلّتبالعالم الإسلامي، وتلك هي رحيل روح الله زعيم أحرار ومستضعفي العالم ومؤسسالجمهورية الإسلامية الإيرانية القائد الجليل سماحة آية الله العظمى الإمام الخميني(قدّس سرّه الشريف) الذي علّم العالم كلّه درس التضحية والثورة على الطواغيتوالمستكبرين. أدعو الله العلي القدير أن يعينكم،باعتباركم شخصاً كفوءاً وملتزماً وحريصاً وكسبتم الكثير من التجارب منذ أيامالمجابهة والثورة وكنتم على الدوام موضع دعم قائد الثورة الكبير، على أداءالمسؤولية الخطيرة وهي مسؤولية القيادة التي فوّضكم إياها مجلس الخبراء، وان يوفقكملخدمة البلد والشعب الإيراني المسلم الذي قدّم كل هذا البذل وهذه التضحيات، وصمد فيميادين الثورة بكل وجوده في سبيل تحقيق أهدافها ومُثُ لها. وأن تسعون من خلالالتمسك بمبدأ لا شرقية ولا غربية على طريق تدعيم أركان البلاد وتطبيق أصول وموازينالشرع المبين، وزرع اليأس في قلوب أعداء الإسلام والبلد، الداخليين منهموالخارجيين. سيكون التشاور مع الآيات العظام والعلماء الأعلاموالشخصيات الملتزمة والواعية في القضايا المهمة والمصيرية موضع اهتمام بإذن الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولذلك فهو ملزم ببيعته هذه، وقد عارض مواقفه التي صدرت منه فيما بعد فقهاء عظام يشهد الجميع بعدالتهم وتقواهم، كآية الله المرحوم الشيخ علي المشكيني، وآية الله المرحوم الشيخ الفاضل، وآية الله الشيخ حسين النوري، وآية الله الشيخ جوادي آملي، وكثيرون لا وقت لسرد أسمائهم، بل بعضهم كان صديقاً حميماً للشيخ المنتظري.

اقتباس
أما فيما ذكرت عن عودة أية الله منتظري أنا ذكرت بأني أتمنىانهاء الخلافات وتسويتها وأية الله منتظري من مؤسسين الثورة ولا ينكر أي فرد في إيران ذلك ولكن سبب عزله هوعدم صرامته في أهم المواضيع التي تحتاج للحسم على حسب ما يذكره بعض شخصياتالنظام ولكن علمائنا في الحوزات ذكروا أن سبب عزل منتظري هو بعد فضيحة إعدامالسياسيين الذين كانوا يدعمون الثورة في البداية وبعد ذلك كان لهم موقف مناهضللثورة لذا سجنوا وأعدم الكثير منهم دون أي محاكمة وهذا يعرفه الجميع وقد اعترف به الكثير من شخصيات النظام بعدما اعتزلوا السياسة



الفقاهة ودروس الخارج لا تحل محل التحقيق في الحوادث ومعرفة المسؤولين عنها.. فالفقيه لديه الدليل الشرعي وعلى ضوئه يتأسس رأيه، وملف مهدي الهاشمي وصلاحية الشيخ المنتظري الإدارية والسياسية والاجتماعية ليس مكانها الروايات وبحوث الخارج.. هذه أمور لا تخفى على الجميع..

فالفقهاء الذين تتحدث عنهم ليس لديهم لديهم تصور كاملٍ عما يجري في مجلس منتظري، ولا مع من يلتقي منتظري.. ولا ماذا يُقال في مجلسه.. ولا خطورة ذلك..

ملف الشيخ منتظري كله في كتاب المذكرات السياسية للشيخ الري شهري الذي قام بمتابعة الملف شخصياً بأمرٍ من الإمام الخميني..

ونحن نعرف كما أشار السيد أحمد الخميني وما ورد في مذكرات الشيخ الري شهري أن عصابة مهدي الهاشمي كانت تصدر البيانات التي تتهم من تتهم.. حتى لوثت الحوزة بشائعاتها.. وكان واأسفي يؤيدها الشيخ المنتظري.. ومن هناك أيضاً كانت تتحرك بانتظام في كل أرجاء الحوزة.. ولا جهات لمن تحدث عنهم النص إلا الشائعات وحسن ظنهم في جهة وسوء ظنهم في الطرف الآخر فحسب.

اقتباس
وطريقة الحكم في السجون الإيرانية معروفة أنت متهم إذا أنت الان تعدم مهما كانت ظروفك



عندما يعرف الناس مرجعية هذه المعلومة الـ(المعروفة) سيكونون على بينة من أمرهم، وأما أن تكون متهم فتعدم مهما كانت ظروفك.. لكان ذلك كافٍ أن يعدم بعض الشتامين في قم، والمحرضين على النظام.. وقد شاع في الناس إساءاتهم للنظام الإسلامي.. حتى كأنك إذا دخلت في بيوتهم لحسبتها وكراً لجماعة بني صدر أو رجوي أو حركة الحرية لإبراهيم يزدي..

اقتباس
وأنتم شهدتم كيف كانت محاكمة من اتهموا بتفجير مسجد قبل أسابيع تم القبض عليهموأعدم بعدها بثلاثة أيام لا محاكمة ولا غيره.



هؤلاء ليسوا هم من قام بالتفجيرات، وإنما كان هؤلاء معتقلون سابقون، وانتهت محاكمتهم، وهم أتباع عبدالملك ريغي زعيم خلية(( جند الله)).. وكان تطبيقها في ذلك الوقت إنما لإثبات عزم إيران في مواجهة هذه الخلية، وهم من الذين قاموا باختطاف 16 عسكري من الشرطة الإيرانية وإعدامهم جميعهم..

وقد وقع في هذا الاشتباه حتى بعض الإعلام الإيراني..

ومع افتراض انه لثلاثة أيام.. ألا يكفي اعترافهم اتخاذ الحكم عليهم.. هل بحاجة إلى أن تكون المحاكمة شهوراً ليقتنع أخونا الكريم بعدالة المحكمة؟!..

اقتباس
أما فيما ذكر عن عدائيتي لسيد علي خامنئي ربما الكثير منالشيعة يختلفون معه لكن لا يعادونه لذاته خاصة وأنه من القلة في السلطةالإيرانية الذي أتى بعد إصرار من زملائه ورفقاء دربه لا عن طريق الصراع على المناصب



كان الإمام الخامنئي والشيخ الرفسنجاني أساساً إلى جانب القيادة الجماعية، ومحاضر مجلس الخبراء تؤكد ذلك.. وأول من طرحه للقيادة كان آية الله المرحوم الشيخ صادق الخلخالي، وهو المحسوب جهوياً على جماعة العلماء المبارزين التي ينتمي إليها الشيخ مهدي كروبي.

يتبع..

 

 

 توقيع ابن الجنيد :
سأظل أردد باحتراق ... آه آه إباجواد
ابن الجنيد غير متصل