عرض مشاركة واحدة
قديم 01-07-2009, 10:13 AM   رقم المشاركة : 5
تناهيد الألم
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية تناهيد الألم
 







افتراضي رد: !>. إلحب إلمقدس .<!

كلمة الحب استغرقت في كلام الناس حتى أطلقت على أشياء ليست مصداقا للحب , فبات الحب أنواعا نظرأ لإستخدام كلمة الحب عند الناس . حتى صار الناس لا يميزون بين أنواع الحب .

أنواع الحب :

1- الحب الأخوي :

يشمل اأحاسيس الصداقة النبيله والعطف والترحيب المتبادل , وفي هذا المعنى يدخل قوله (ص) : ( لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولى أدلكم على شيء إذا فعلتموه ىتحاببتم أفشوا السلام ) .
وهذا اللون من الحب أقرب إلى الحالة العقلية فهو يقابل وظيفة العقل في الإنسان فيتميز بغلبة العقل على العاطفة وهو بذلك يتميز عن الحب العاطفي الذي تسيطر عليه العاطفة على العقل .

2 - الحب الجسدي ( الشهواني ) :

وهو الإنفعال الطاغي بالشهوة الجسدية أو المشاعر العنيفة الشديدة وهذا الحب يتمركز حول العلاقة الشهوانية عند الرجل والمرأه . . والإنسان الذي يحب هذا النوع من الحب يخفي وراء جلده حيوانا حقيقيا بل إن هناك من يرد ( الحب الجنسي )إلى مستوى أدنى بكثير من الحيوانات الثدييه . وأيضا يعرف هذا النوع من الحب (بالحب الإستهلاكي ) لأنه يقوم على محاولة إشباع الجسد على حساب ألاخر فالمحبوب مجرد أداة تؤدي وظيفة الراحة تماما كجهاز التكييف أو كسرير مريح . المحبوب هنا لا قيمة له لذاته بل قيمته فيما يمكنه أن يعطيه من راحة وسعادة . .
وهذا اللون الفج من الحب أبعد ما يكون عن الحب الذي يطالبنا به الله عز وجل أو الحب الذي نرضى به لأنفسنا أو لمحبوبنا .

3 - الحب الروحاني :

هنا مربط الفرس ! ! النظرية الإسلاميه !!
هو أعمق أنواع الحب وأعلاها وأكملها وهو يعني المحبة النزيهة فإذا كانت جميع أنواع الحب سيارة تسيير على الأرض فالحب الروحاني طائرة تحلق في السماء .
إنه تلك المشاعر غير القابلة للتفسير والفهم . التي تجعلك تشعر وأنت في حضرة من تحب بأنك في حال من التكامل والتوافق وبأنك في المكان المناسب تماما .
إنه الإحساس بأنك تعرف الطرف الآخر منذ سنوات طويلة مع أنك لم تلتقي به إلا قبل فترة وجيزة . .
إنه الشعور الفطري بأن ذلك الشخص هو الذي كنت تبحث عنه منذ قرون من الزمن . .

وعند علماء النفس :

هو التعارف خارج نطاق الوعي ,
إنه تلك الحالة التي يكون فيها اللاوعي سابقا في إلتقاط طيف الطرف ألاخر , والتجاذب معه قبل أن يلتقي به وأن يعرفه وأن يحبه بشكل واقعي على ارض الواقع والمنطق والعقل .
إنها حالة من الوجدانية الصافيه التي لا تمسها بشيء بل هي من تمسنا بكل شيء .
إن المسألة الجوهرية هنا هي في تقارب الأرواح وتمازجها وتشابهها وتماثلها إلى درجة يشعر المرء فيها بالحيرة والذهول والتعجب من فهم الآخر لما يريد هو قوله دون كلمات أو إشارات أو علامات .
إنما فقط من خلال صوت القلب ونداء الروح وهتاف الحب .
بل قد تتشابه الوجوه والصور كما تشابهت الأرواح لتصل إلى درجة عظيمة من التقارب والتمازج في المشاعر والأحاسيس والعواطف تجاه الأشياء والزمن والناس . وقول الرسول : ( الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها أئتلف وما تناكر منها أختلف ) يقرر حقيقة وجود هذا اللون من الحب الذي قامت عليه النظرية الإسلاميه الحب .


(((( من بحث الأستاذ : محمد الطاهر ))))

لنعد الى أسئلتكـ أخي الكريمـ والتي سأختصرها بإجابة واحده
علها تشفي غليل فضولك

نعمـ عشت التجربه والتي سبق ان حُكمت بالفشل قبل بدايتها
لم نكن بحاجه لآلات حديثه لمعرفة بعضنا
فقد كانت أرواحنا تسابقنا الحديث قبل ألسنتنا
إلا انه لم يكتب لنا أن نعيش

هههههه اعلم ماسيدور بخلدك
لربما تظنني اميل للخيال وأحلام اليقظه
او مجرد امنيات اتمنى تحقيقها
لكنها حقيقه وحقيقه مرة حدثت معي
صحيح انها اقرب للخيال
لكني مأمورة بعدمـ الفصح ولو أن ماقلته قد يفضح
أتمنى أن يسامحني
لكن الحديث عن الحب المقدس
جرني للتذكر والحديث

وأيضا أطلب من الكاتب ان يعذرني ع الاطالة

لكن سؤال : أنت كإحساس عندما تعرف تجارب الأخرين بما ستفيدكـ ؟؟

لربما تقول انك تستفيد من أخطاء الأخرين لتتفاداها
قد تمر بنفس التجربه لكن مالذي يضمن لكـ ان تمر بذات الظروف التي مر بها الأخرون
حتى لا تقع في ذات الأخطاء ؟


اشكرك ع الموضوع
واتمنى ان تجد الفائده المرجوة

 

 

تناهيد الألم غير متصل   رد مع اقتباس