

"
:
ماعُدت آدري ..!!
من آنا .. ؟
وكيف أصبحت الآرواح مسكن عقل ..
أضطراب مخيخ وحنين ذاكره
وأختلاس فكر ومزيج سائل عصارته سنين
يدنو من أوآخر آعماق عقلي ,,
يتبلور ,,
يتبعثر ,,
يسقط على آنات القلب ,,
يرسل أشارات الآنقسام ,,
ويطرق مجرى النطق ,,
ويتحدث بحرقه واقع ,,
لا آعلم من معي ,, !!
"

"
إغماء عقل ,,
سطوة لحظات وغربه نزوات ,,
توقفات ,,
غرابيل ترفع رآيات الآنهزام ,,
وداخلها هزيمه نصر ,,
مفروغاً من الحزن ,,
وآكتواء سعاده أرهقها حديث غياب ,,
صحوة عقل متآخره ,,
تحاول تبتسم لا مصير غير الصمت ,,
أيحاء بعدم الرغبه ,,
الآقتراب آقسى من البُعد ..
ولكن ...
لا عقل مع الواقع ..
مادمت تحت رايات الجنون ,,
خلايا تعيش في حضن خلايا ,,
كثافه جموع الآحساس ,,
يموت منها مع السهر ملايين ,,
وينمو منها ملايين وقت الحنين ,,
أهكذا خلايا عقولنا ,,
آجل نحن مجهولين عقل ,,
وأيامنا وأرواحنا لا يحضنها سوى الفراغ ,,
"

"
ماعُدت أدري !!
من يتسابق معي ..
آنا أو ركضي معي ,,
وآجزم بآني أرتديت وشاح العقل ..
وداخلي جسداً يتمزق جنون واقع ,,
"

"
ماعُدت آدري ,, !!
من يتصنع الإبتسامه لي ,,
ومن يتجمل بالآبتسامة ليكون معي ,,
"

"
ماعُدت أدري .. !!
من يتضجر من أقوالي ,,
ومن لا يعلم كيف كينون عقلي بآحتوائي ,,
"

"
غرباء نحن يا عقل .. !!
كم عشنا في عقول الآخرين ,,
وكم من قلوب أصبحنا بها مجرد مرور حياة غريب ,,
شُح ذات ,,
وعطاء سُقم ,,
فكر قاحل لارفيق له سوى كثبان الآسى في صحاري البؤس ,,
متى ..
رياض العشب يسكنها ,,
عدم ,,
عدم ,,
عدم ,,
تحياتي لكم
مما راقني
