أسأل الله الستر والعافية على بناتنا ونسائنا
بالنسبة لحكم العادة السرية ، فهو محرم باتفاق العلماء والمجتهدين :
السيد الخامنائي ( أجوبة الاستفتاءات ) - ج806 / يحرم الاستمناء مطلقا .
السيد السيستاني ( استفتاءات ) - ج679 / العادة السرية حرام .
أما بالنسبة لأضرارها ، فأكتفي بنقل هذا الكلام لأحد المختصين ، من موقع ( صفحة البلاغ ) وهو موقع جيد لكل الشباب والفتيات ..
يقول أحد المختصين :إن الاستمناء هو طريقة للاستدماء , إذ تعترف العديد من الفتيات الصغيرات لي , أنهن فقدن عذريتهن , بسبب إفراطهن بممارسة العادة السرية أو الممارسات الخاطئة , بإدخال أجسام غريبة , سواء أقلام أو شموع أو لمبات كهربائية أو أجهزة هزازة , تدار بالبطارية , وأدوات حلاقة ومكياج , مما يؤدي إلى حصول نزيف مهبلي أو حدوث الالتهابات , وإصابتهن بالعقم والبرود الجنسي , بعد الزواج.
فقد سألتني إحداهن وهي فتاة عمرها 17 سنة , عن علاج لنقص الشهوة الجنسية , وعدم مقدرتها على الوصول للذروة أثناء ممارستها السطحية مع خطيبها.
وسألتها عن ممارسة العادة السرية , فقالت لي : إنها أفرطت بممارستها عدة سنوات بعد الاستثارة الجنسية التلفونية وقراءة القصص الغرامية.
ويشير هذا المختص , إلى أنه من النتائج الناجمة عن المبالغة والإفراط في هذه الممارسة , يذكر: الميل إلى الإجهاد والتعب والنوم , الأرق والقلق والاكتئاب والإحساس بعقدة الذنب والإثم والندم والشعور بالحقارة والقذارة والوسواس والاضطراب النفسي , والبرودة الجنسية المزمنة,لتعودهن على استثارة البظر والشفرين الخارجيين , فيكون الجماع المهبلي خال من أي نشوة جنسية بعد الزواج.
وهذا الأمر ليس غريباً على آلاف الزوجات,واعترافاتهن بالبرود الجنسي.
كذلك , تؤدي الممارسة الخاطئة للعادة السرية , بإدخال أشياء صلبة في المهبل , إلى فقدان العذرية والعقم.